الإدارة العامة للاتصال والهوية المؤسسية
من المياه والطاقة، إلى التعليم والتقنية والصحة وريادة الأعمال والعمل الخيري؛ وصلت 13 فكرة تنموية لطلاب الجامعة الإسلامية وخريجيها إلى مرحلة التحكيم الختامي في مبادرة «سواعد بناء»، بمشاركة 24 طالبًا وخريجًا، تستهدف مشروعاتهم 9 دول ضمن 8 مجالات تنموية متنوعة.
وخلال اللقاء الختامي لاستعراض المشروعات وتحكيمها، الذي أُقيم في قاعة السلام بالجامعة الإسلامية، استعرض المشاركون مشروعاتهم وخطط تنفيذها أمام لجنة التحكيم، وتلقوا أسئلة اللجنة وملاحظاتها حول أفكارهم وآليات التنفيذ، بعد رحلة من التدريب والتطوير والفرز امتدت على مدار عام دراسي.
وضمت لجنة التحكيم المهندس وائل حسن فارسي، والمهندس عصام الهلالي، والأستاذ الدكتور عادل عبدالنور، مستشار رئيس الجامعة والمشرف على مكتب التصنيفات بالجامعة، والدكتور محمد بسيوني، المشرف على مكتب ريادة الجامعات بالجامعة.
وتتنوع المشروعات في طبيعة الاحتياجات التي تسعى إلى معالجتها؛ ففي غينيا، يقدم الطالب داود جلو مشروع «جمعية سنابل الخير للزكاة والوقف»، وتقوم فكرته على إنشاء جهة مؤسسية لإدارة موارد الزكاة والوقف، وتوجيهها نحو برامج تنموية واجتماعية مستدامة.
وفي سوريا، يقدم الطالب عماد فؤاد الرويشدي مشروع «مبادرة الكفاءة النظيفة للطاقة المستدامة وتحلية المياه في سوريا»، من خلال منظومة تجمع بين الطاقة الشمسية ومعالجة المياه وتحليتها؛ لمواجهة تحديات الكهرباء والمياه.
وفي المجال الصحي، قدم فريق يضم الطلاب: محمد إسماعيل محمد أحمد، وأزهر أنور حسب الرسول عوض الكريم، وأبو بكر عبدالرحمن عمر محمد، ومجتبى الصادق المانا محمد، والنفيدي حمد محمد عثمان، مشروع «القافلة الصحية المستدامة لخدمة المجتمعات الريفية في السودان»، الذي يستهدف أكثر من 10 آلاف مستفيد، من خلال قوافل طبية متنقلة تصل إلى المناطق الريفية والنائية، وتقدم خدمات الفحص والتشخيص والعلاج، إلى جانب التوعية الصحية، وتدريب كوادر محلية على الإسعافات الأولية والرعاية الصحية المجتمعية.
وأوضح مدير مكتب إدارة المبادرات وتحقيق رؤية 2030، الأستاذ حسين بن سراج
فتحي، أن مبادرة «سواعد بناء» تنطلق من رسالة الجامعة الإسلامية في تأهيل طلابها وخريجيها
لخدمة مجتمعاتهم، وإكسابهم المعارف والمهارات التي تمكنهم من الإسهام في تلبية الاحتياجات
التنموية في بلدانهم، مضيفًا أن المشاركين خاضوا خلال العام الدراسي برنامجًا تأهيليًا
تضمن أكثر من 25 برنامجًا تدريبيًا، وتجاوزت ساعات التدريب واللقاءات فيه 100 ساعة،
ركزت على صناعة المبادرات وتطوير المشروعات التنموية، وتمكين المشاركين من تحويل أفكارهم
إلى خطط عملية قابلة للتنفيذ، مشيرًا إلى أن المبادرة تتسق مع مستهدفات رؤية السعودية
2030 في تنمية القدرات البشرية، وتمكين الشباب، وتعزيز الأثر التنموي المستدام.
