يشهد المؤتمر الدولي لجهود المملكة العربية السعودية في مواجهة الانحرافات الفكرية مشاركة دولية واسعة من الباحثين والمختصين من عدد من دول العالم حيث بلغت ٦١ بحثا، في حضور يعكس الاهتمام العالمي بتجربة المملكة في تعزيز الوعي الفكري، وترسيخ قيم الوسطية والاعتدال، والتصدي للأفكار المنحرفة وفق مقاربات علمية ومعرفية معاصرة.
وقال رئيس اللجنة المنظمة للمؤتمر الأستاذ الدكتور ماهر خوجه بأن اللجان العاملة بالمؤتمر وبدعم من رئيس الجامعة الدكتور صالح العقلا تعمل على مواصلة العمل لإقامة المؤتمر وإنجاحه والذي سيعقد يومي ٢٧ و ٢٨ سبتمبر ٢٠٢٦ بالمدينة المنورة.
وأشار د. خوجه بأن الأبحاث العلمية المشاركة التي اجتازت مراحل التحكيم العلمي عددها 61 بحثًا، تناولت عددًا من القضايا المرتبطة بالانحرافات الفكرية وأسبابها وآثارها وسبل مواجهتها، إلى جانب تعزيز التكامل بين المؤسسات والجهات المعنية بالوعي الفكري.
ويسلط المؤتمر الضوء على جهود المملكة ومبادراتها في مواجهة الانحرافات الفكرية وبناء الوعي المجتمعي، كما يناقش سبل تعزيز الوسطية والاعتدال، وتبادل الخبرات والتجارب بين الباحثين والمختصين، وتطوير أطر التعاون والتكامل المؤسسي في هذا المجال.
ويتناول المؤتمر كذلك دور التقنيات الحديثة والذكاء الاصطناعي في دعم منظومة الوعي الفكري، واستثمارها في تطوير أدوات وأساليب استباقية تسهم في رصد التحديات الفكرية المعاصرة والتعامل معها بكفاءة.
وتعكس المشاركة الدولية في المؤتمر أهمية الموضوعات التي يناقشها، وما تمثله تجربة المملكة من نموذج رائد في نشر قيم الاعتدال، وتعزيز الوعي، وحماية المجتمعات من الأفكار المتطرفة والمنحرفة.