الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة الأولى عالمياً في التنوع الدولي للطلاب وفق تصنيف QS 2027

30/06/2026

حققت الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة إنجازاً عالمياً جديداً بحصولها على المركز الأول عالمياً في مؤشر التنوع الدولي للطلاب (International Student Diversity) ضمن تصنيف QS World University Rankings 2027، في تأكيد جديد على رسالتها العالمية وريادتها في استقطاب الطلاب من مختلف دول العالم.

ويعكس هذا الإنجاز المكانة الفريدة التي تتبوأها الجامعة الإسلامية، بوصفها إحدى أبرز المؤسسات التعليمية التي تجسد رسالة المملكة العربية السعودية في خدمة الإسلام والمسلمين والإنسانية، من خلال إتاحة فرص التعليم الجامعي لطلاب ينتمون إلى مختلف القارات والثقافات واللغات، ليجتمعوا في رحاب المدينة المنورة، في بيئة علمية تقوم على الوسطية والاعتدال، وتعزز قيم التعايش والحوار والتفاهم بين الشعوب.

كما يبرز هذا الإنجاز البعد الإنساني العميق لرسالة الجامعة، إذ تشير بياناتها إلى أن أكثر من 67%  من الطلاب المستجدين يمثلون الجيل الأول في أسرهم الذي يلتحق بالتعليم العالي. ويعكس ذلك حرص الجامعة على استقطاب الطلاب الأقل حظاً في فرص التعليم الجامعي من مختلف دول العالم، انطلاقاً من رسالتها في إتاحة التعليم النوعي لمن هم في أمسّ الحاجة إليه. وتؤمن الجامعة بأن الاستثمار في هذه الفئة يحقق أثراً مضاعفاً، إذ لا يقتصر أثره على الطالب نفسه، بل يمتد إلى أسرته ومجتمعه ووطنه، من خلال إعداد قيادات علمية وفكرية تسهم في التنمية، ونشر قيم الوسطية والاعتدال، وبناء مجتمعات أكثر استقراراً وازدهاراً.

ويمثل هذا الإنجاز امتداداً للدعم السخي الذي توليه القيادة الرشيدة - أيدها الله - لقطاع التعليم الجامعي، وللجامعة الإسلامية على وجه الخصوص، بما يمكنها من أداء رسالتها العالمية، ويعكس ما تحظى به من دعم وتمكين من مجلس شؤون الجامعات ومعالي رئيس المجلس، في إطار الجهود الوطنية الرامية إلى تعزيز تنافسية الجامعات السعودية وترسيخ حضورها في مؤشرات التميز العالمية.

ويأتي تصدر الجامعة لهذا المؤشر بالتزامن مع تحقيقها تقدماً ملحوظاً في تصنيف QS العالمي للجامعات 2027، حيث انتقلت من الفئة (1201–1400) إلى الفئة (1001–1200)، وحققت أعلى قفزة بين الجامعات السعودية، والجامعات الإسلامية العالمية، بتقدمها (86) مركزاً، بما يعكس نجاح خططها الإستراتيجية في تطوير جودة التعليم والبحث العلمي، وتعزيز الشراكات الدولية، والارتقاء بسمعتها الأكاديمية على المستوى العالمي.

وتؤكد الجامعة الإسلامية أن هذا الإنجاز يجسد رسالتها التاريخية التي حملتها منذ تأسيسها، باعتبارها منارة علمية عالمية، وهدية من المملكة العربية السعودية إلى العالم، تسهم في إعداد الكفاءات العلمية، وترسيخ قيم الوسطية والاعتدال، وبناء جسور التواصل الحضاري بين الشعوب، انطلاقاً من المدينة المنورة إلى مختلف أنحاء العالم.