جلسات اليوم الثاني من أعمال المؤتمر الدولي لجهود المملكة تناقش معالجة الانحراف الفكري والتكامل المؤسسي وأثر خريجي الجامعات السعودية

28/09/2026



الإدارة العامة للاتصال والهوية المؤسسية

ناقشت جلسات اليوم الثاني من أعمال المؤتمر الدولي لجهود المملكة العربية السعودية في مواجهة الانحرافات الفكرية، الذي تنظمه الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة، أسباب الانحراف الفكري وآثاره وسبل معالجته، والتكامل المؤسسي والأمني والدولي في مواجهته، وأثر خريجي الجامعات السعودية في ترسيخ الوسطية والاعتدال، إلى جانب تطوير استراتيجيات مكافحة الانحراف الفكري والإفادة من التجربة السعودية.


وناقشت الجلسة الحوارية الرابعة بعنوان “الانحراف الفكري: أسبابه، آثاره، وسبل معالجته”، برئاسة معالي الشيخ أ.د. يوسف بن محمد بن سعيد - عضو هيئة كبار العلماء، عددًا من مسببات الانحراف الفكري ووسائل الوقاية والمعالجة، حيث تناول معاليه خطورة الفهم الخاطئ للنصوص الشرعية بوصفه من أبرز أسباب الانحرافات الفكرية، ولا سيما في مسائل الولاء والبراء.


وتناول فضيلة الشيخ أ.د.محمد بن أحمد برهجي - إمام المسجد النبوي، أثر القرآن الكريم في معالجة الانحراف الفكري، وأهمية تدبر آياته وفهمها وفق فهم سلف الأمة الصالح، محذرًا من اتباع المتشابه وترك المحكم. فيما استعرض سماحة الشيخ د.مولود حسين دوديتش - المفتي العام ورئيس المشيخة الإسلامية بجمهورية صربيا، سبل معالجة الانحراف الفكري من خلال الوقاية ونشر العلم والبصيرة والحوار بالحكمة والرفق وبناء الوعي.


وحذّر فضيلة الشيخ د.أبو الخير سانوؤك تراسون - رئيس المجلس الأعلى للعلماء في باسيلان بجمهورية الفلبين، من خطورة اضطراب المفاهيم وأثره في الانحراف الفكري، مؤكدًا أهمية ترسيخ العقيدة ورد الشبهات والرجوع إلى العلماء الراسخين في العلم. وأكد د.أكيفومي نومورا - عضو هيئة التدريس في جامعة تاكوشوكو باليابان، أهمية بناء منهج علمي وتربوي متكامل في مجتمعات الأقليات المسلمة يسهم في رفع مستوى الوعي وحماية الأجيال الشابة وهويتها الدينية.


كما استعرض أ.د. عبدالسلام بن سالم السحيمي - عضو هيئة التدريس بالجامعة الإسلامية والمدرس في المسجد النبوي، تجربة المملكة في مواجهة الانحرافات الفكرية، وجهودها الشرعية والقضائية والعلمية والإعلامية في مكافحة الإرهاب والتطرف وتعزيز الأمن الفكري.


وفي الجلسة الحوارية الخامسة بعنوان “التكامل المؤسسي والأمني والدولي في مواجهة الانحرافات الفكرية”، أكد رئيس الجلسة اللواء الركن عبدالله بن هادي الهاجري - أمين مجلس أمناء مركز الحماية الفكرية، أن مواجهة الانحرافات الفكرية مسؤولية تكاملية تتضافر فيها الأنظمة والتشريعات والجهات الأمنية والمؤسسات التعليمية والمراكز البحثية والفكرية، إلى جانب التعاون الإقليمي والدولي.


وتناول د. فرحان أحمد نظامي - مؤسس ومدير مركز أكسفورد للدراسات الإسلامية بالمملكة المتحدة، أهمية التمييز بين المعرفة الموثوقة والمعلومات المضللة، والتحديات التي أوجدتها وسائل التواصل الاجتماعي والذكاء الاصطناعي، وضرورة إيصال المعرفة الإسلامية الأصيلة بلغة وأساليب تناسب مختلف المجتمعات.


واستعرض د. منصور بن سعيد القرني - مدير الإدارة الفكرية في التحالف الإسلامي العسكري لمحاربة الإرهاب، جهود التحالف في دعم وتنسيق جهود الدول الأعضاء في المجالات الفكرية والإعلامية والعسكرية ومحاربة تمويل الإرهاب، وتعزيز الشراكات الدولية في مواجهة الإرهاب. كما تناول العقيد تركي بن مقبل الحربي - المتحدث الرسمي لرئاسة أمن الدولة، نهج المملكة الشامل في مواجهة الإرهاب من خلال التشريعات ومعالجة المغذيات الفكرية، وبرامج الإصلاح والتأهيل والرعاية اللاحقة والتعاون الدولي، مؤكدًا أهمية البعد الإنساني في المعالجة الأمنية والفكرية.


واستعرض د. سلطان بن فالح الأصقه - رئيس مركز الفرقدين للدراسات والنشر والإنتاج الإعلامي بدولة الكويت، الجذور التاريخية لجهود المملكة في تصحيح الانحرافات الفكرية وترسيخ الوسطية والاعتدال، وتطور هذه الجهود من المبادرات الفردية إلى العمل المؤسسي. فيما تناول فضيلة الشيخ حسن ساري محمد - مدير المركز الإسلامي في كوبنهاجن بمملكة الدنمارك، تجربته الممتدة لأكثر من أربعة عقود في العمل الإسلامي بالدنمارك، ودور المراكز والمدارس الإسلامية في تعليم القرآن الكريم ونشر المعرفة الشرعية وتأهيل الدعاة والمرشدين، مشيرًا إلى دعم المملكة لهذه المؤسسات وجهودها في خدمة المسلمين في أوروبا.


وتناولت الجلسة السابعة بعنوان “أثر خريجي الجامعات السعودية في تعزيز الوسطية والاعتدال”، برئاسة سعادة الدكتور عبدالله بن عبدالعزيز بن حميد - مدير وحدة التوعية الفكرية في الأمانة العامة لمجلس شؤون الجامعات، أثر الجامعات السعودية في بناء شخصية الخريج علميًا وفكريًا وقيميًا، وامتداد رسالتها من خلال خريجيها في مجتمعاتهم ودولهم.


وأكد معالي أ. إبراهيم ماتولا - وزير الطاقة السابق في جمهورية مالاوي، أن العلم مسؤولية وأمانة تجاه المجتمع، مشيرًا إلى أثر الجامعة الإسلامية في تكوينه العلمي والفكري، وما انعكس منه على مسيرته في بلاده وتوليه عددًا من المناصب، ودعوته إلى منهج الوسطية والاعتدال. فيما بيّن د. راشد يحيى سيمودو - السفير والمبعوث الخاص لرئيس جمهورية أوغندا، أن أثر الجامعة لا ينتهي بالتخرج، وإنما يمتد إلى مجتمعات الخريجين بما يحملونه من علم وقيم ومنهج تفكير، مؤكدًا أهمية استمرار صلتهم بالجامعات والعلماء والمؤسسات العلمية لمواكبة المستجدات الفكرية.


واستعرض أ.د. ضمير محيي الدين - النائب الأول لرئيس الإدارة الدينية لمسلمي روسيا الاتحادية ورئيس معهد موسكو الإسلامي، إسهامات خريجي الجامعات السعودية في روسيا في نشر الوسطية والاعتدال وتصحيح المفاهيم ومواجهة الفكر المتطرف وترجمة العلوم الشرعية إلى لغات مختلفة. وأكد د. وليد بن عبدالله العثمان - عميد معهد العلوم الإسلامية والعربية بجمهورية إندونيسيا، أهمية الحوار في معالجة الشبهات الفكرية بالحجة والدليل، وتأهيل المحاور علميًا وتنمية قدرته على التحليل والنقد المنهجي ومعرفة المناهج الفكرية المخالفة.


كما تناول فضيلة الشيخ د.أصغر علي إمام مهدي - رئيس جمعية أهل الحديث المركزية بجمهورية الهند، جهود خريجي الجامعات السعودية في تأسيس المدارس والمؤسسات التعليمية في الهند، وإسهاماتهم في نشر الوسطية والاعتدال ومواجهة الأفكار الهدامة والتأليف في مجال التوعية الفكرية. واستعرض فضيلة الشيخ د. خلفان بن خميس إسماعيل - رئيس مجلس العلماء بجمهورية كينيا، إسهامات خريجي الجامعات السعودية في نشر العقيدة الصحيحة والوسطية والاعتدال في كينيا، وأثرهم في التعليم والدعوة وتعزيز الوعي، داعيًا إلى إنشاء منصة موحدة تنسق جهود الخريجين في مواجهة الانحرافات الفكرية والتطرف.


واختُتمت الجلسات بالجلسة الثامنة بعنوان “تطوير استراتيجيات مكافحة الانحراف الفكري والإفادة من التجربة السعودية”، برئاسة معالي الشيخ أ.د. عبدالرحمن بن عبدالعزيز السديس، الذي نبّه إلى أهمية التفريق بين منهج الإسلام القائم على الوسطية والاعتدال والحكمة، وبين الممارسات الفردية للجماعات المتطرفة، مؤكدًا استنكار المسلمين للاعتداء على المقدسات، والثقة بجهود المملكة في حماية الحرمين الشريفين وأمنهما.


واستعرض سعادة د. صلاح الدين حسن - الوزير المفوض بوزارة الخارجية التشادية، التجارب الدولية للمملكة في مواجهة الانحرافات الفكرية، ودور الملحقيات الدينية ومركز “اعتدال” في نشر الوعي وتصحيح المفاهيم وتعزيز منهج الوسطية، وأهمية توسيع الاستفادة من التجربة السعودية في الدول الإسلامية.


وتناول سعادة أ.د. مصطفى خضر دوميز - ممثل اتحاد الجامعات الدولي بمملكة بلجيكا، دور خريجي الجامعات السعودية في تعزيز الأمن الفكري وإسهاماتهم في التعليم والدعوة وتأسيس المعاهد الشرعية ومعالجة الانحرافات الفكرية والعقدية والثقافية والسلوكية. فيما أكد سعادة أ. كارلوس ألبرتو روخاس - مدير جمعية الحكمة بالولايات المتحدة المكسيكية، أهمية العلم الصحيح في بيان حقيقة الإسلام ومنهجه القائم على الوسطية والاعتدال، داعيًا إلى تعزيز التعاون بين الجامعات السعودية والمراكز الإسلامية حول العالم للإفادة من خبرات المملكة في الوقاية من الانحرافات الفكرية.


كما استعرض فضيلة الشيخ إدريس بوكاري ليمانو - رئيس الاتحاد الإسلامي بجمهورية بنين، تجربته العلمية في الجامعة الإسلامية، وأثر ما تلقاه فيها من العلم والمنهج الوسطي في مسيرته العلمية والدعوية، وامتداد هذا الأثر إلى طلابه ومجتمعه في جمهورية بنين. وأكد فضيلة الشيخ إلياس بولوت - رئيس مركز طيبة بالجمهورية التركية، أهمية التحصين الفكري الاستباقي لمواجهة الانحرافات، وتوظيف المنصات المختلفة في نشر العلم الشرعي وتعزيز قيم الوسطية والاعتدال، مستعرضًا أثر دراسته في الجامعة الإسلامية ونقل هذه القيم إلى بلاده وطلابه.

وشهدت الجلسة الثامنة والختامية تنديد المشاركين واستنكارهم لاستهداف الميليشيات الحوثية للمقدسات الإسلامية والاعتداءات على المملكة العربية السعودية، مؤكدين مكانة الحرمين الشريفين في نفوس المسلمين ورفض كل ما يمس أمنهما وسلامتهما.

وفي ختام الجلسات، كرّم رؤساؤها المتحدثين والمشاركين؛ تقديرًا لإسهاماتهم العلمية وما قدموه من رؤى وتجارب ضمن موضوعات المؤتمر ومحاوره.

جلسات اليوم الثاني من أعمال المؤتمر الدولي لجهود المملكة تناقش معالجة الانحراف الفكري والتكامل المؤسسي وأثر خريجي الجامعات السعودية - 1 جلسات اليوم الثاني من أعمال المؤتمر الدولي لجهود المملكة تناقش معالجة الانحراف الفكري والتكامل المؤسسي وأثر خريجي الجامعات السعودية - 2 جلسات اليوم الثاني من أعمال المؤتمر الدولي لجهود المملكة تناقش معالجة الانحراف الفكري والتكامل المؤسسي وأثر خريجي الجامعات السعودية - 3 جلسات اليوم الثاني من أعمال المؤتمر الدولي لجهود المملكة تناقش معالجة الانحراف الفكري والتكامل المؤسسي وأثر خريجي الجامعات السعودية - 4 جلسات اليوم الثاني من أعمال المؤتمر الدولي لجهود المملكة تناقش معالجة الانحراف الفكري والتكامل المؤسسي وأثر خريجي الجامعات السعودية - 5 جلسات اليوم الثاني من أعمال المؤتمر الدولي لجهود المملكة تناقش معالجة الانحراف الفكري والتكامل المؤسسي وأثر خريجي الجامعات السعودية - 6 جلسات اليوم الثاني من أعمال المؤتمر الدولي لجهود المملكة تناقش معالجة الانحراف الفكري والتكامل المؤسسي وأثر خريجي الجامعات السعودية - 7 جلسات اليوم الثاني من أعمال المؤتمر الدولي لجهود المملكة تناقش معالجة الانحراف الفكري والتكامل المؤسسي وأثر خريجي الجامعات السعودية - 8 جلسات اليوم الثاني من أعمال المؤتمر الدولي لجهود المملكة تناقش معالجة الانحراف الفكري والتكامل المؤسسي وأثر خريجي الجامعات السعودية - 9 جلسات اليوم الثاني من أعمال المؤتمر الدولي لجهود المملكة تناقش معالجة الانحراف الفكري والتكامل المؤسسي وأثر خريجي الجامعات السعودية - 10 جلسات اليوم الثاني من أعمال المؤتمر الدولي لجهود المملكة تناقش معالجة الانحراف الفكري والتكامل المؤسسي وأثر خريجي الجامعات السعودية - 11 جلسات اليوم الثاني من أعمال المؤتمر الدولي لجهود المملكة تناقش معالجة الانحراف الفكري والتكامل المؤسسي وأثر خريجي الجامعات السعودية - 12 جلسات اليوم الثاني من أعمال المؤتمر الدولي لجهود المملكة تناقش معالجة الانحراف الفكري والتكامل المؤسسي وأثر خريجي الجامعات السعودية - 13 جلسات اليوم الثاني من أعمال المؤتمر الدولي لجهود المملكة تناقش معالجة الانحراف الفكري والتكامل المؤسسي وأثر خريجي الجامعات السعودية - 14 جلسات اليوم الثاني من أعمال المؤتمر الدولي لجهود المملكة تناقش معالجة الانحراف الفكري والتكامل المؤسسي وأثر خريجي الجامعات السعودية - 15