الإدارة العامة للاتصال والهوية المؤسسية
شهد المؤتمر الدولي اللغة العربية والعلوم التطبيقية.. تمكين وتكامل، الذي تنظمه الجامعة الإسلامية بالشراكة الإستراتيجية مع مجمع الملك سلمان العالمي للغة العربية، انعقاد الجلسة البحثية الثالثة بعنوان “الدراسات البينية بين اللغة العربية والعلوم التطبيقية.. الفرص والمجالات”، برئاسة وكيل الجامعة للخدمات المشتركة الدكتور عبدالرحمن بن إبراهيم القاسم، بمشاركة نخبة من الباحثين والمتخصصين. وناقشت الجلسة آفاق التكامل بين اللغة العربية وعدد من العلوم التطبيقية، من خلال دراسات تناولت العلاقة بين اللغة والفيزياء، واللسانيات الحاسوبية، والخطاب الطبي، والمصطلحات الطبية، والأنظمة والقانون، إضافة إلى نماذج من التراث العلمي العربي. واستعرض الدكتور أحمد بن محمد هزازي من جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية بحثًا تناول أوجه التقارب بين علمي النحو والفيزياء، من خلال إبراز ما يجمعهما من قواعد منضبطة ونظم دقيقة، مع توظيف هذا التقارب في تبسيط تعليم النحو والصرف وتقريب مفاهيمه للمتعلمين. فيما قدم الأستاذ الدكتور حمدي سلطان حسن أحمد من جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية ورقة بحثية حول اللسانيات الحاسوبية وأبعادها التطبيقية، تناولت واقع هذا المجال، وآفاق الإفادة منه في توصيف اللغة العربية ومعالجتها آليًا وتحليل نصوصها. وتناولت الدكتورة سميحة صلاح صالح اللهيبي الحربي من جامعة أم القرى أثر الألفاظ في بناء المفاهيم وصياغة المصطلحات الطبية عند ابن النفيس، مبرزةً إسهام التراث العربي في تأسيس نسق اصطلاحي علمي يمكن الإفادة منه في تطوير المصطلحات الطبية المعاصرة. واختتمت الجلسة ببحث للأستاذ الدكتور عبدالعزيز بن محمد نفجان الحربي من جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية تناول فيه أهمية اللغة العربية في نصوص التشريع والأنظمة والقانون، مؤكدًا ارتباطها الوثيق بمجالات الإفتاء والقضاء، والحاجة إلى تعزيز حضورها في البرامج الأكاديمية القانونية والشرعية.
وتأتي هذه الجلسة ضمن أعمال المؤتمر الدولي اللغة العربية والعلوم التطبيقية.. تمكين وتكامل، في مركز الملك سلمان الدولي للمؤتمرات بالمدينة المنورة، بمشاركة باحثين ومتخصصين من داخل المملكة وخارجها، بهدف تعزيز التكامل بين اللغة العربية والعلوم التطبيقية، وتوسيع حضورها في مجالات التقنية والمعرفة الحديثة.
