كلية اللغة العربية

وحدة الدراسات البينية تقيم لقاء علميا عن "الإيقاع العروضي في ديوان الحجازيات لمحمود شاكر دراسة صوتية دلالية"

أقامت كلية اللغة العربية ممثلةً بوحدة الدراسات البينية لقاءً علميًا بعنوان " الإيقاع العروضي في ديوان الحجازيات لمحمود شاكر دراسة صوتية دلالية" قدمه الدكتور عبد الفتاح بن محمد حبيب الأستاذ بقسم اللغويات. تحدث فيه د. حبيب عن القصائد التي كتبها الأديب محمود شاكر رحمه الله عندما سكن في مدينة جدة. وقام د. حبيب بالربط بين دلالات البحور الشعرية المستخدمة مع الأغراض المقصودة شعرًا، ومدى توافق الأغراض والبحور، والدلالات الصوتية لكل بحر. 



وبدأ د. حبيب حديثه بنبذة مختصرة عن ديوان الحجازيات للأديب شاكر، ووصفه بأنه من بواكير شعره حين كان في العشرين من عمره، حيث سكن شاكر مدينة جدة لمدة زمنية تتجاوز التسعة أشهر وأقام فيها فيما كان هذا سبب تسمية الديوان بالحجازيات. واستعرض د. حبيب عددًا من أبيات الأديب، التي قال إنها تميزت بظهور فيها لوعة الفراق للبلد والأهل. 

 

بعد ذلك قام د. حبيب باستعراض تاريخي موجز للكتب التي ناقشت علاقة البحور الشعرية بالأغراض، وذكر منها على سبيل المثال كتابين أولهما لأبي هلال العسكري وهو كتاب الصناعتين، والثاني لحازم القرطاجني وهو منهاج البلغاء وسراج الأدباء. وأكد د. حبيب على أن ثمة علاقة واضحة بين البحور والأغراض، حين نقل أن بحرًا كالطويل يناسبه البهاء والقوة و بحر كالمديد يتسم باللين والضعف والرشاقة أما الوافر فيصلح لجميع أغراض الشعر.

 

وفي معرض حديثه قام بشرح معاني الإيقاعات العروضية، والنبر والتنغيم ودلالات كلٍ منهم، حيث بدأ بالحديث عن الإيقاع العروضي فوصفه بأنه تكرار منتظم لتفعيلة أو أكثر، أو توالي الحركات والسكنات في إطار محدد. 

 

ثم بعد ذلك، قام د. حبيب بالحديث عن ديوان الحجازيات للشاعر محمود شاكر وربطه بالشرح العروضي الموجز الذي سرده، وذكر أن الديوان اشتمل على ٤٦ إبداع شعري ما بين قصيدة، ومقطوعة، وموشح وغيرها. وذكر أن القصائد جاءت على عدة بحور كان أكثر ما جاء فيها الخفيف فالطويل ثم البسيط.