المؤتمر الدولي: جهود المملكة العربية السعودية في دعم التنمية الدولية من خلال التعليم انتقل إلى المحتوى الرئيسي

المؤتمر الدولي، 21–22 شوال 1448هـ الموافق 29–30 مارس 2027م.

عن المؤتمر

يمثّل التعليم والثقافة ركيزتين أساسيتين في بناء الإنسان، وتعزيز قدرته على المشاركة الواعية في مجتمعه، والإسهام في تحقيق التنمية المستدامة.

ولا يقتصر أثر التعليم والثقافة على نقل المعارف والتعريف بالموروثات الثقافية، بل يمتد إلى ترسيخ قيم السلام والتسامح، وتنمية القدرة على الحوار، وتعزيز التفاهم والتعايش بين الثقافات والشعوب.

وقد أولت المملكة العربية السعودية التعليم عناية استراتيجية متواصلة، تجسّدت في تطوير مؤسساتها التعليمية والبحثية، وتوسيع برامج المنح الدراسية، وبناء الشراكات الأكاديمية الدولية، واستقبال الطلاب من مختلف دول العالم. وأسهم خريجو الجامعات السعودية من الطلاب الدوليين، بما اكتسبوه من معارف وخبرات وقيم، في خدمة مجتمعاتهم، وأصبحوا جسورا للتواصل الحضاري، وسفراء للسلام، وصُنّاعا للمعرفة.

ويُعدّ مهرجان الثقافات والشعوب، الذي تنظّمه الجامعة الإسلامية، أحد أبرز الفعاليات الثقافية الجامعية؛ إذ تشارك فيه سنويا وفود تمثّل أكثر من تسعين دولة، ويستقطب عشرات الآلاف من الزوار، إلى جانب حضور نخبة من الشخصيات الاعتبارية والدبلوماسية. وقد أكسبه هذا التنوع بُعدا يتجاوز التعريف بثقافات الشعوب وموروثاتها، ليغدو مساحةً حيةً للتعارف، وتبادل الخبرات، وتعزيز الحوار والتفاهم والتعايش بين الشعوب.

وانطلاقا من الرسالة الحضارية التي يضطلع بها مهرجان الثقافات والشعوب في تعزيز الحوار والتعارف والتواصل بين الشعوب، يأتي تنظيم مؤتمر «جهود المملكة العربية السعودية في دعم التنمية الدولية من خلال التعليم»؛ لإبراز إسهامات المملكة ومبادراتها التعليمية والتنموية على الصعيد الدولي، واستعراض أثرها في بناء القدرات البشرية، ونشر المعرفة، وتعزيز السلام والتفاهم بين الثقافات.

0

دولة في مهرجان الثقافات والشعوب

0

محاور علمية

0

أهداف عامة

0

يوما انعقاد المؤتمر

الأهداف العامة للمؤتمر

  1. إبراز الدور التاريخي والحضاري للمملكة العربية السعودية في دعم التنمية الدولية من خلال التعليم والمعرفة منذ تأسيس الدولة السعودية، والتعريف بإسهامات مؤسساتها التعليمية والبحثية في بناء الإنسان وتنمية المجتمعات.
  2. استعراض التجارب والمبادرات السعودية الرائدة في دعم التعليم والتنمية وبناء القدرات البشرية على المستويين الإقليمي والدولي.
  3. إبراز أثر برامج المنح الدراسية السعودية، وتفعيل دور الطلاب الدوليين وخريجي الجامعات السعودية بوصفهم سفراء للسلام، وصُنّاعا للمعرفة، وشركاء في تنمية مجتمعاتهم.
  4. تعزيز مكانة التعليم بوصفه رافعةً للتنمية المستدامة، وأداةً لصناعة المعرفة، وبناء الاقتصاد المعرفي، والإسهام في تنمية المجتمعات.
  5. تعزيز الحوار بين الثقافات، وتوسيع مساحات التفاهم المتبادل، وترسيخ قيم السلام والتسامح والتعايش، واحترام التنوع الثقافي واللغوي والديني.
  6. استعراض التجارب العالمية الناجحة في إدارة التنوع وتعزيز التعايش، والإفادة منها في بناء مجتمعات أكثر سلاما وتماسكا.
  7. ربط البحث الأكاديمي بالفعاليات الثقافية والممارسات المجتمعية التي يحتضنها مهرجان الثقافات والشعوب، وتوظيف تنوعه الدولي في إنتاج المعرفة، وتبادل الخبرات، وتطوير الأبحاث والمبادرات المعنية بقضايا الحوار والتعايش.
  8. مناقشة التحديات والفرص المستقبلية للتعليم في ظل التحول الرقمي، واستشراف دوره في تلبية متطلبات التنمية المستدامة وبناء القدرات البشرية.
  9. الإسهام في دعم رسالة اليونسكو في بناء السلام من خلال التربية والتعليم والثقافة، وتوسيع مجالات التعاون والشراكات الأكاديمية والبحثية مع اليونسكو والجامعات والمنظمات الدولية والجهات الثقافية والدبلوماسية.
  10. صياغة توصيات ومبادرات ومشروعات عملية قابلة للتطبيق، تسهم في تحقيق أهداف التنمية المستدامة ومستهدفات رؤية المملكة العربية السعودية 2030، مع وضع آليات لمتابعة تنفيذها وقياس أثرها.

محاور المؤتمر

سبعة محاور علمية، يندرج تحت كل محور منها عدد من الموضوعات.

التجربة السعودية في التعليم وبناء الإنسان

المحور الأول

  1. الامتداد التاريخي لدور الدولة السعودية في دعم التنمية الدولية من خلال التعليم والمعرفة عبر ثلاثة قرون.
  2. اهتمام الملك عبد العزيز وأبنائه الملوك بالتنمية الدولية من خلال التعليم.
  3. تطوّر المؤسسات والسياسات التعليمية في المملكة وإسهامها في بناء الدولة والمجتمع.
  4. إسهامات المملكة في نشر المعرفة والعلوم الشرعية والإنسانية على الصعيد الدولي.
  5. الشراكات الأكاديمية التاريخية والتعاون العلمي الدولي للمؤسسات التعليمية السعودية.
  6. التعليم وتنمية القدرات البشرية في إطار رؤية السعودية 2030.
  7. دور الجامعات السعودية في إعداد الكفاءات ونشر المعرفة وخدمة المجتمع.
  8. البحث العلمي والابتكار وأثرهما في تحقيق التنمية وتعزيز تنافسية الاقتصاد الوطني.
  9. جودة التعليم وتطوير المناهج والبرامج الأكاديمية وفق المتغيرات المحلية والعالمية.
التعليم بوصفه رافعةً للتنمية المستدامة

المحور الثاني

  1. ضمان التعليم الجيد والمنصف والشامل وتعزيز فرص التعلم مدى الحياة.
  2. دور التعليم في الحد من الفقر وأوجه عدم المساواة وتحقيق الحراك الاجتماعي.
  3. بناء الاقتصاد المعرفي وتنمية المهارات المستقبلية.
  4. إدماج مفاهيم الاستدامة والمسؤولية الاجتماعية والمواطنة العالمية في المناهج والبرامج التعليمية.
  5. تمكين المرأة والشباب والفئات الأكثر احتياجا من خلال التعليم.
  6. قياس الأثر التنموي والاجتماعي للاستثمارات والمبادرات التعليمية.
التعليم من أجل السلام والوسطية والتعايش

المحور الثالث

  1. دور المؤسسات التعليمية في ترسيخ ثقافة السلام وقيم الوسطية والاعتدال داخل المجتمعات.
  2. تطوير المناهج والممارسات التربوية الداعمة للتسامح واحترام الآخر.
  3. الوقاية الفكرية ومواجهة التطرف والعنف وخطاب الكراهية.
  4. تعزيز حقوق الإنسان والعدالة والاندماج الاجتماعي في البيئات التعليمية.
  5. إسهام المعلمين والقيادات التعليمية والطلاب في صناعة السلام المجتمعي.
  6. المبادرات التعليمية الناجحة في إدارة التنوع وتسوية النزاعات.
  7. التربية الإعلامية والرقمية ودورها في مواجهة التضليل والتحريض والتمييز.
  8. جهود المملكة ومبادراتها التعليمية في نشر الوسطية والاعتدال وتعزيز التسامح والتعايش عالميا.
الحوار بين الثقافات والتواصل الحضاري

المحور الرابع

  1. التعليم بوصفه جسرا للتفاهم والتقارب بين الشعوب.
  2. التبادل الطلابي والثقافي ودوره في تعزيز التواصل الحضاري بين الشعوب.
  3. احترام التنوع الثقافي واللغوي والديني ومواجهة الصور النمطية للمجتمعات.
  4. تعليم اللغة العربية ونشر الثقافة السعودية بوصفهما مجالين للتواصل الإنساني والمعرفي.
  5. دور الدبلوماسية الثقافية في تعزيز الحوار والتفاهم والعلاقات بين الشعوب.
المنح الدراسية والخريجون الدوليون

المحور الخامس

  1. التجربة السعودية في استقطاب الطلاب الدوليين وتوفير فرص التعلم لهم.
  2. أثر المنح الدراسية السعودية في بناء القدرات البشرية ونقل المعرفة إلى المجتمعات المستفيدة.
  3. خريجو الجامعات السعودية بوصفهم سفراء للسلام وصُناعا للمعرفة وشركاء في التنمية.
  4. قصص نجاح الخريجين، وإسهاماتهم العلمية، والمهنية، والاجتماعية.
  5. دور الخريجين في تعزيز العلاقات الثقافية والعلمية بين المملكة ودولهم.
  6. بناء شبكات مستدامة للتواصل والتعاون بين الجامعات السعودية وخريجيها الدوليين.
  7. تطوير آليات متابعة أثر الخريجين وقياس إسهاماتهم التنموية.
  8. إسهامات خريجي الجامعات السعودية ومبادراتهم في مجالات الدعوة والتعليم والصحة والتنمية وريادة الأعمال والعمل المجتمعي.
  9. النماذج القيادية والعلمية والفكرية من خريجي الجامعات السعودية وأثرها في بناء مجتمعاتهم.
مستقبل التعليم والتحول الرقمي

المحور السادس

  1. توظيف الذكاء الاصطناعي في تطوير التعليم والبحث العلمي.
  2. الحوكمة الأخلاقية والمسؤولة لتطبيقات الذكاء الاصطناعي في البيئات التعليمية.
  3. ضمان العدالة الرقمية وتكافؤ فرص الوصول إلى التقنيات والمعرفة.
  4. التعليم الإلكتروني الموجّه للطلاب الدوليين ودوره في توسيع فرص الوصول إلى التعليم السعودي.
  5. التعليم المرن والمدمج والعابر للحدود.
  6. تنمية المهارات الرقمية والاستعداد لوظائف المستقبل.
  7. الموارد التعليمية المفتوحة وإتاحة المعرفة عالميا.
  8. حماية الخصوصية والأمن السيبراني في المؤسسات التعليمية.
  9. مستقبل الجامعات في ظل التحولات التقنية والمعرفية المتسارعة.
الشراكات الدولية والدبلوماسية التعليمية

المحور السابع

  1. بناء شراكات أكاديمية وبحثية مستدامة بين المؤسسات السعودية ونظيراتها الدولية.
  2. التعاون مع المنظمات الدولية والإقليمية في تنفيذ المبادرات التعليمية والتنموية.
  3. إنشاء البرامج والدرجات العلمية المشتركة، وتطوير مسارات الحراك الأكاديمي لتبادل الباحثين والطلاب وأعضاء هيئة التدريس.
  4. تمويل الأبحاث والمشروعات التعليمية ذات الأثر التنموي.
  5. تطوير منصات دولية لتبادل المعرفة والخبرات والممارسات الناجحة.
  6. دور الدبلوماسية التعليمية في دعم التنمية، وبناء الشراكات، وتعزيز الحضور الدولي للمملكة.

النتائج المتوقعة من المؤتمر

  1. إبراز وتوثيق جهود المملكة العربية السعودية وإسهاماتها التاريخية والمعاصرة في دعم التنمية الدولية من خلال التعليم ونشر المعرفة وبناء القدرات البشرية، والتعريف بأثر مؤسساتها ومبادراتها التعليمية والبحثية في تنمية المجتمعات على المستويين الإقليمي والدولي.
  2. بلورة إطار معرفي يوثق التجربة السعودية في توظيف التعليم والمنح الدراسية والشراكات الأكاديمية ونقل المعرفة بوصفها أدوات فاعلة لدعم التنمية الدولية وبناء الإنسان، بما يعزز الاستفادة من هذه التجربة وتطويرها واستدامة أثرها.
  3. تبنّي المؤتمر لمفهوم «التعليم من أجل السلام والتنمية المستدامة»، وصياغة مجموعة من المبادئ والتوصيات والمبادرات العملية القابلة للتطبيق، بما يعزز دور التعليم في بناء المجتمعات وتحقيق التنمية والسلام.
  4. تأسيس شبكة دولية لخريجي الجامعات السعودية؛ لتعزيز التواصل وتبادل الخبرات، وتفعيل إسهامات الخريجين في نقل المعرفة ودعم المبادرات التعليمية والتنموية وتعزيز التواصل الثقافي والعلمي بين المملكة ودولهم.
  5. إطلاق مبادرات وبرامج تعليمية وثقافية وتنموية مشتركة تسهم في نشر المعرفة وتعزيز السلام والوسطية والتسامح والتعايش والحوار بين الثقافات.
  6. تطوير شراكات أكاديمية وبحثية دولية مستدامة بين الجامعات والمؤسسات السعودية ونظيراتها الدولية والمنظمات ذات الصلة، ولا سيما في المجالات المرتبطة بالتعليم والتنمية المستدامة وبناء القدرات البشرية.
  7. اقتراح إطار للمؤشرات والمنهجيات اللازمة لقياس الأثر التنموي الدولي للجهود والمبادرات التعليمية السعودية، بما في ذلك برامج المنح الدراسية والتعليم الدولي وبناء القدرات ونقل المعرفة، ورصد أثرها في الأفراد والمجتمعات المستفيدة.
  8. إصدار توصيات بشأن الاستخدام المسؤول والمنصف للذكاء الاصطناعي والتقنيات الرقمية في التعليم، بما يسهم في توسيع فرص الوصول إلى المعرفة، وتعزيز جودة التعليم، ودعم التنمية المستدامة.
  9. تطوير مقترحات لمبادرات ومشروعات تعاون مع اليونسكو والمنظمات الدولية والإقليمية والجامعات والمؤسسات ذات الصلة، بما يعزز إسهام المملكة في دعم التعليم والتنمية الدولية وبناء السلام من خلال المعرفة والثقافة.
  10. تشكيل فرق عمل وآليات متابعة لتنفيذ توصيات المؤتمر ومبادراته، وقياس نتائجها وأثرها التنموي على المدى المتوسط والبعيد، بما يضمن استدامة المخرجات وتحويلها إلى برامج ومشروعات قابلة للتنفيذ.

المشاركة في المؤتمر

أنواع المشاركة البحثية في المؤتمر وشروطها.

أنواع المشاركة

  • المشاركة ببحث أو دراسة علمية.
  • المشاركة الحضورية.

شروط المشاركة

  1. أن يكون البحث في أحد محاور المؤتمر وموضوعاته، ويحدد المحور والموضوع بدقة.
  2. أن يتسم البحث بالجدة والابتكار ولم يسبق نشره، وأن يكون معد لهذا المؤتمر فقط ويرفق تعهد بذلك.
  3. أن يراعي في البحث منهجية البحث العلمي.
  4. أن يُستخدم في اللغة العربية الخط Traditional Arabic بمقاس 14 في الحواشي إن وجدت و16 في المتن و18 في العناوين الجانبية و20 في العناوين الرئيسية. وأما في اللغة الإنجليزية فيستخدم الخط New Roman Times.
  5. ألا تزيد عدد كلمات كامل البحث وملحقاته عن (10.000) كلمة.
  6. أن يختم البحث بتوصيات إجرائية قابلة للتنفيذ.
  7. أن يرفق مع البحث صورة حديثة لجواز السفر.
  8. أن يرفق مع البحث سيرة ذاتية مختصرة في حدود صفحة واحدة بصيغة word وصيغة pdf.
  9. أن يخضع البحث للتحكيم العلمي من قبل محكمين اثنين وفي حال الاختلاف بينهما يرجح بمحكم ثالث ويؤخذ برأي الأغلبية بدون رسوم مالية من الباحثين.
  10. يمنح صاحب البحث المجاز خطاب إجازة البحث للتحكيم العلمي وقبوله للتقديم في المؤتمر.
  11. يعتذر لصاحب البحث غير المجاز للتحكيم ولا يشترط إبداء أسباب.
  12. يجوز للجنة العلمية تعديل بعض الصياغات في البحث إن دعت الحاجة لذلك.
  13. لا يشترط قبول البحث تقديمه في المؤتمر وإنما يحصل الباحث/ الباحثة على خطاب اجتياز التحكيم العلمي.
  14. تعود ملكية الأبحاث المجازة للجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة وتملك حق طباعتها ونشرها وتوزيعها وبيعها إذا رغبت في ذلك.
  15. أن يقدم البحث بصيغة word وصيغة pdf.
  16. أن يتضمن البحث مستخلص في حدود صفحة واحدة باللغتين العربية والإنجليزية.
  17. يتم التوثيق بنظام APA.
  18. الالتزام بالمواعيد المحددة لتقديم الأبحاث.
إرسال الأبحاث

تُرسل الأبحاث إلى البريد الإلكتروني: Globalconf@iu.edu.sa

مواعيد مهمة

آخر موعد لاستقبال الأبحاث

29 جمادى الآخرة 1448هـ الموافق 9 ديسمبر 2026م.

--
--
--
--
انتهى موعد استقبال الأبحاث
بدء استقبال الأبحاث 25 جمادى الأولى 1448هـ
آخر موعد لاستقبال الأبحاث موعد قادم، 29 جمادى الآخرة 1448هـ
انعقاد المؤتمر موعد قادم، 21–22 شوال 1448هـ الموافق 29–30 مارس 2027م
تاريخ آخر تعديل: 03/11/2026 - 08:41 ص بتوقيت المملكة العربية السعودية