English تسجيل الدخول

الجلسة السادسة في مؤتمر التواصل



ترأس الجلسة السادسة والأخيرة في مؤتمر ضوابط استخدام شبكات التواصل معالي الشيخ الدكتور صالح بن عبد الله بن حميد إمام وخطيب المسجد الحرام والمستشار بالديون الملكي ، ومقـرر الجلسة الأستاذ الدكتور محمد بن عبدالله الزاحم وكيل الجامعة الإسلامية ، ومنسقة القاعة النسائية الدكتورة فاطمة سعود الكحيلي من جامعة طيبة .

وقد تحدث في بداية الجلسة الباحثان: د. شكري بن محمود برهومي. د.عائشة بليهش العمري عن بحثهما المعنون (أدوات حماية الفكر من سلبيات شبكات التواصل الاجتماعي وسبل الإفادة من ايجابياتها) الذين ألقيا الضوء على مفهومي شبكات التواصل الاجتماعي والأمن الفكري، ومقومات شبكات التواصل الاجتماعي ومدى انعكاساتها على الأمن الفكري والأخلاقي للأفراد والمجموعات,  الاجتماعية التفاعلية على حسن استخدامها في الاتجاه الصحيح عبر تحويل سلبياتها إلى ايجابيات وإلى بعض آليات العمل لتنمية التفكير الناقد وفهم أدوات إدارة المعرفة ومصادر المعلومات والتمييز بين المعلومات الرسمية والغير رسمية وفهم المعرفة الصريحة والمعرفة الضمنية ليتمكن أفراد المجتمع من فرز ما يعرض عليهم من بيانات ومعلومات متعددة ومتنوعة وسبل تحويل ما يصلح منها إلى معرفة تساعد في اتخاذ قرارات صحيحة.

كما قدم الباحث د. محمد أحمد ربابعة بحثه الذي كان تحت عنوان: (دورُ الإعلام الجديد في تشكيل الرأي العام) وقال: تُعدّ قضية تأثير وسائل الإعلام على الجمهور ودورها في تشكيل الرأي العام من القضايا الجدلية التي دار حولها خلاف واسع بين الباحثين في ميدان الإعلام؛ ويتباين هذا التأثير تبعا لمتغيرات كثيرة من أبرزها نوع الوسيلة الإعلامية, كلّ ذلك أسهم في نشر الشائعات ونقل الأراجيف وتطارح الآراء المغرضة والأفكار المنحرفة، بعيدا عن استشعار المسؤولية الدينية والاجتماعية تُجاه ما ينقل أو ينشر.

تلاه في الحديث أ د . محمد رضا أحمد سليمان في الحديث دور في وسائل الإعلام الجديد في مواجهة التأثيرات السلبية للشائعات المرتبطة بالإرهاب على المجتمع السعودي باستخدام استراتيجية المنصات المتعددة وقال أن الإرهابالمعلوماتي يعتبر واحدًاً من أخطر التحديات التي تواجه المجتمع في الوقت الراهن وقد اتسعت دوائر البث المعلوماتي وتعددت منصات إطلاق الشائعات المرتبطة بالإرهاب أساليب جديدة لجماعات الإرهاب لبث شائعاتهم المغلوطة والمضللة مستهدفين بذلك قطاعا هاما من قطاعات المجتمع، وهم فئة الشباب المستخدمين للإنترنت بشكل أساسي.

من جانبه  تحدث الدكتور محمود رابح عياد حول ضوابط ممارسة الحق في الاتصال عبر شبكات التواصل الاجتماعي في ظل مجتمع المعلومات، وقال بأن الحق في الإعلام من الحقوق المنصوص عليها في التشريعات والنصوص المعتمدة من طرف الهيئات الدولية ومجالس حقوق الإنسان فالحق في الإعلام هو حق الأفراد والجماعات والشعوب في الحصول على المعلومات الصحــيحة من مصا درها، أو من خلال وسائط تتمتع بالمصداقية.

بعد ذلك تحدث الدكتور: نور الدين صلاح جبر الله مكي عن سبل تعزيز الانتماء في الإسلام  من خلال شبكات التواصل الاجتماعي وقال الانتماء يعني الارتباط والانسجام، وأصل الانتماء للإسلام أن يكون قويًا عزيزًا، وفي حاجة إلى تعزيزٍ وتقويةٍ إن لم يكن عزيزًا قويًّا، فإنَّ العزة لله ولرسوله وللمؤمنين، عزةٌ لله العزيزُ، وعزةٌ لرسوله صلى الله عليه وسلم نالها بشرف الاختيار والاصطفاء للرسالة، وعزةٌ للمؤمنين بانتمائهم لهذا الدين العزيز عند الله تعالى.

 

وفي الأخير أوضح الدكتورسامي بن أحمد بن عبد العزيز الخياط مُهَدِّدَاتُ شَبَكَاتِ التَّواصُلِ الاجْتَمَاعِيِّ  لِلسِّلْمِ المدَنَيِّ والأَمْنِ المجْتَمَعِيّ وقال أن شبكات التواصل الاجتماعي تعتبر من نعم الله العظيمة ويواجه مستخدمو هذه الشبكات تحديات عقدية، وفكرية، وسلوكية عديدة، ويتضمن البحث بيان منهج الشريعة الإسلامية في ذلك ، ومن أبرز مهددات شبكات التواصل الاجتماعي مهددات عقدية وفكرية؛ تشكيك في العقيدة الإسلامية ، وثوابت الدين وأحكامه ، أو نشر البدع والخرافات.