English تسجيل الدخول

الجلسة الخامسة في مؤتمر التواصل



ترأسها معالي الدكتور حاتم بن حسن المرزوقي مدير الجامعة الإسلامية, ومقـرر الجلسة الدكتور مصطفى بن  عمر حلبي وكيل جامعة طيبة للفروع، ومنسقة القاعة النسائية الدكتورة رحاب حسن القرني جامعة طيبة

وفي البداية تحدث الباحث د. السر علي سعد محمد من السودان حول توظيف مواقع التواصل الاجتماعي  في التصدي للظواهر الإرهابية دراسة وصفية تحليلية  على فيسبوك – تويتر – يوتيوب وقال: اخترت الموضوع كونه  من الموضوعات التي لم تجد حظها من البحث والدراسة ، ومع مواكبة التطورات المتسارعة في جانب تطبيقات التواصل الاجتماعي ووسائل الاتصال التي تفرض انماطا جديدة تلجأ اليها الجماعات الإرهابية في تنفيذ أعمالها ولابد من بناء علاقة ايجابية وفاعلة بين الحكومات ومواقع التواصل الاجتماعي وتأهيل وتدريب للعاملين المعنيين بالمعلومات عن الظواهر الإرهابية وعن كيفية إدارة وتحليل المعلومات وتمليكها الرأي العام.

 

ثم تحدثت الدكتورة أمينة جاد أحمد حسين من مصر عن بحثها دور مواقع التواصل الاجتماعي في نشر الإلحاد من خلال الفيس بوك ( دراسة نقدية في ضوء الكتاب والسنة ) التي قالت: يُمثِلُ هذا الموضوع أمرًا حيويًا بالنسبة لكل مسلم وذلك من عدة جوانب : أهمية شبكات التواصل فقد أصبحت من ضرورات الحياة اليومية.

وسرعة انتشار المواقع والصفحات الفاسدة في تلك الشبكات وشدة تأثيرها في الكثير من طوائف المجتمع. وضرورة بيان ضوابط التعامل مع صفحات الملحدين من ناحية الشرع لمن أراد السلامة في دينه ودنياه. وقالت أهدف من هذه الدراسة: كشف اللثام عن وجهٍ قبيحٍ لمواقع التواصل الاجتماعي؛ وبيان كيفية التصدي لهذه المشكلة الخطيرة، والرد عليها ردًا شرعيًا ممنهجًا.

 

ثم تحدث د. حازم صلاح الدين عبد الله حسن من مصر عن بحثه شبكات التواصل الاجتماعي بين حرية التعبير وحماية الأمن العام وقال تعتبر حرية التعبير وإبداء الرأي من الحريات الأساسية للإنسان المعترف بها دولياً ووطنياً وظهور وسائل تواصل جديدة؛ كشبكات التواصل الاجتماعي (الفيس بوك، تويتر، اليوتيوب...الخ) مكنت الأفراد من التعبير عن آرائهم وأفكارهم، وأوجدت مساحات جديدة لممارسة حرية التعبير وإبداء، وبروز أشكال جديدة في التواصل لم تكن مألوفة من قبل. إلا انها أصبحت للبعض وسيلة لارتكاب أعمال دنيئة، بذريعة حرية التعبير؛ و التساؤلات ما هي حدود حرية التعبير وإبداء الرأي و متى نكون بصدد إساءة استعمال الحق في حرية التعبير وإبداء الرأي؟ وما هي العلاقة بين حرية التعبير وإبداء الرأي .

 

ثم تحدث د. حمدى بشير محمد على مصر عن بحثه التطرف الديني عبر وسائل التواصل الاجتماعي (المخاطر وسبل المواجهة) وقال تناقش هذه الدراسة ظاهرة الإعلام الجديد وأهم الظواهر السلبية التى ارتبطت بها مثل خطب الإلحاد والإرهاب والتطرف والأصولية الدينية والطائفية ،  ويهدف البحث إلى استخلاص بعض التوصيات الهامة التي يجب الأخذ بها لتفادى المخاطر الناجمة عن استغلال الجماعات الضالة والإرهابية لقنوات الإعلام الجديد فى أغراض الإرهاب والتطرف والإلحاد والتكفير ..وغيرها ،  ويتبنى البحث المنهج الوصفي التحليلي لظاهرة الإعلام الجديد وعلاقتها بالظواهر الأخرى.

 

تلى ذلك الباحث د. مسفر بن عبد الله البشر من السعودية وكان عنوان بحثه الإشاعة عبر شبكات التواصل الاجتماعي  تجاه المملكة العربية السعودية حيث قال: تعد الإشاعة من الأسلحة المدمرة للمجتمعات والأشخاص إذ تلعب دورا بارزا في تفتيت الصف الواحد والرأي الواحد، وقد تم استعراض  الإشاعة عبر شبكات التواصل الاجتماعي تجاه المملكة العربية السعودية, لتتم الاستفادة منها فتكون نبراسا يضيء الطريق في حماية المجتمع من التفكك والتمزق, وتحقيق الوحدة الوطنية في شتى صورها ومن أهم الإشاعات التي تتعرض لها المملكة عبر مواقع التواصل الإشاعات الأمنية والاقتصادية والاجتماعية والسياسية، و في مجموعها تؤول إلى مصادر داخلية وخارجية, وأن أغلب الشائعات هي من خارج المملكة

 

من جانبه تحدث الباحث أ. زياني سمير من المغرب في بحثه عن الدور التّربوي والتّعليمي لموقع الفيسبوك – قراءة في بعض الصّفحات العربية-وقال تعتبر مواقع التّواصل الاجتماعي من الثمار البارزة للثّورة العلمية والتكنولوجية، حيث تعدّ من أسرع وسائل الاتّصال بين الأفراد والمجتمعات، والأكثر مقدرة على التّأثير، ذلك أنّها استطاعت في مدّة زمنيّة قصيرة أن تستأثر باهتمام الناس، وأن تقلب حياتهم كلّها . ومن أهداف اختيار هذا الموضوع كونه   يبرز جهود العرب في موقع الفيسبوك، حيث استطاعوا من خلال صفحاتهم الكثيرة أن يساهموا في التّكوين المعرفي للفرد العربي، انطلاقا من جودة تصميماتهم، وطريقتهم المنهجية في التّواصل التّعليمي البناء، والوعظ التربوي السليم بما يخدم مشروع المجتمع المسلم، ويحقّق آماله

 

ثم تحدث د. سيف الدين حسن العوض عبد الله من السودان عن بحثه فاعلية توظيف شبكات التواصل الاجتماعي في خدمة تعليم لغة الوحي وقال لعب الإعلام (برسائله الواقعية كالأخبار مثلاً والخيالية أحيانا كالقصص والتمثيليات) دوراً مقدراً في نشر اللغة العربية والتعريف بها وفي ترقيتها وانتشارها، بجانب تعليمها للناطقين بها وللناطقين بغيرها يهدف البحث الي متابعة وتحليل الدور الذي يمكن أن تلعبه وسائل الإعلام بمختلف أنواعها التقليدية والجديدة ولا سيما شبكات التواصل الاجتماعي في ترقية ونشر وتعليم اللغة العربية (لغة الوحي).

 

أما الباحث عقيد د. فهد بن عبد العزيز بن محمد الغفيلي من السعودية  فتحدث في بحثه عن ترويج الشائعات عبر شبكات التواصل الاجتماعي: الأغراض والأسباب وسبل المعالجة وقال تبقى الشائعة إحدى الوسائل التي تستغل لأغراض قد تجلب نفعاً لبعض الأشخاص أو تلحق ضرراً بآخرين. وأصبح خطر تلك الشائعات أكبر خاصة مع انتشار وسائل الاتصال وقد توصلت  إلى رصد خمسة عشر غرضاً تدفع بعض الأشخاص أو الجهات لاختلاق الشائعات ونشرها بين الناس. و هناك سبعة تفسيرات علمية تشرح أسباب انتشار الشائعة. ومن خلال البحث اوجد الحلول،والدوافع التي تقف خلف انتشار الشائعات وفهم الأسباب التي تجعل الجماهير تصدقها وتسهم في نشرها   ومقترحات   تعين في التعاطي مع هذه الظاهرة القديمة المتجددة بشكل عام وتحد من انتشارها.