×

الأخبار

10/29/2018 9:11:48 AM

الأمير فيصل بن سلمان يفتتح مؤتمر مَجمع الفقه الإسلامي الدولي

تستضيفه الجامعة الإسلامية برعاية خادم الحرمين الشريفين

الأمير فيصل بن سلمان يفتتح مؤتمر مَجمع الفقه الإسلامي الدولي



برعاية كريمة من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز -حفظه الله-، يفتتح صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن سلمان بن عبد العزيز أمير منطقة المدينة المنورة مؤتمر مجلس مجمع الفقه الإسلامي الدولي في دورته الثالثة والعشرين، والذي ينظمه المجمع التابع لمنظمة التعاون الإسلامي بالتعاون مع الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة خلال المدة من 19- 23 صفر الحالي، بمركز الملك سلمان الدولي للمؤتمرات، بمشاركة نخبة من العلماء والفقهاء والأكاديميين والمتخصصين من 46 دولة. ورفع معالي مدير الجامعة الإسلامية الدكتور حاتم بن حسن المرزوقي الشكر والتقدير لمقام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز -حفظه الله- على رعايته الكريمة للمؤتمر، امتدادًا لدعمه وعنايته -أيده الله- بمصالح الأمة الإسلامية. وثمن معاليه افتتاح صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن سلمان أمير منطقة المدينة المنورة، لفعاليات المؤتمر، مشيداً بجهود سموه الكريم ودعمه للقطاعات والمؤسسات الدعوية والتعليمية والثقافية في بلادنا، وحرصه على أن تسهم منطقة المدينة المنورة في دفع عجلة التنمية والتطور في كافة المجالات. ورحّب معاليه بالمشاركين في المؤتمر، مثمنًا لمعالي الشيخ الدكتور صالح بن عبدالله بن حميد رئيس مجمع الفقه الإسلامي الدولي، وكافة الرؤساء والأعضاء الذي أسهموا في تأسيس هذا الصرح العريق قبل نحو40 عامًا، فقد أثمرت جهودهم فيما نراه من إسهامات عبر الزمن حتى تمكن من عقد 22 دورة سابقة، كان لها أبلغ الأثر في إثراء البحث الفقهي، وحاجة الأمة الإسلامية إلى التقاء علمائها وفقهائها وحكمائها لتقديم الدراسات المستندة للمصادر الإسلامية الخالدة في كتاب الله وسُنة نبيه عليه الصلاة و السلام.
وقال: إن المؤتمر في دورته الثالثة والعشرين امتداد لجهود حثيثة طويلة وجادّة للمجمع نحو تحقيق ما تصبو إليه الأمة من عز ومنعة، لمواصلة دورها الطليعي في بناء الحضارة الإنسانية، انطلاقًا من تعاليم ديننا الإسلامي الحنيف. وأشاد معاليه بدور منظمة التعاون الإسلامي ممثلة في مجمع الفقه الإسلامي في متابعة أحكام النوازل والمستجدات التي تهم المسلمين، وعرض الشريعة الإسلامية عرضًا صحيحًا وإبراز مزاياها، وبيان قدرتها الفذة على معالجة المشكلات الإنسانية المعاصرة، وعلى تحقيق سعادة الإنسان في الدنيا والآخرة، وفق تصور شامل للإسلام: بأصوله ومصادره وقواعده وأحكامه، على أساس أن الفقه الإسلامي هو ثمرة تحكيم شريعة الله تعالى في الواقع الإنساني بكل أبعاده.;