|
باب
ما جاء في الاستسقاءِ بالأنواء (1)
|
|
| وقول الله تعالى : { وَتَجْعَلونَ رِزْقَكمْ ............................} | (1) |
| وعن أبي مالك الأشعريِّ – رضي الله عنه – أن................." | (2) |
| ولهما عن زيد بن خالد الجهني قال :............................." | (3) |
| ولهـما من حديث ابن عباس بمعناه وفيه " قال ................." | (4) |
| أعلى | (1) |
|
وقول
الله تعالى :
{
وَتَجْعَلونَ رِزْقَكمْ أنكُمْ
تُكَذبونَ }
(2). |
|
|
شرح
الكلمـات : |
|
|
: أي
وتجعلون شكر الله على ما رزقكم . |
وتجعلون رزقكم |
|
: أي
تنسبون رزق الله وهو المطر إلى الأنواء وهذا تكًذيب منكم بأن الرزق من
الله. |
أنكم تكذبون |
|
الشـرح
الإجمالي : |
|
في
هذه الآية يذم الله أولئك الذين ينكرون
نعمه عليهم ومنها المطر الذي جاء به
حياة البلاد والعباد وينسبونها إلى
الأنواء التي لا تملك جلب نفع ولا دفع ضر
فيقولون مُطرنا
بنوء كذا. |
|
الفـوائـد
: |
|
1
- أن الخير والشر مقدر من الله . |
|
2
- أن المطر من الرزق . |
|
3
- نسبة النعمة إلى غير الله كفر بها. |
|
مناسـبة
الآيـة للباب : |
|
حيث
دلت الآية على كفر من نسب النعم إلى غير
الله ومنها نسبة المطر إلى الأنواء . |
|
مناسـبة الآية للتوحيد : |
|
|
حيث كذبت الآية من نسب النعم إلى غير الله ومنها نسبة المطر إلى الأنواء لأن ذلك إشراك مع الله فِي أنعامه. |
|
|
المنـاقشـة : |
|
|
أ - اشرح الكلمات الآتية : وتجعلون رزقكم ، أنكم تكذبون. |
|
|
ب - اشرح الآية شرحاً إجمالياً. |
|
|
جـ - استخرج ثلاث فوائد من الآية مع ذكر المأخذ. |
|
|
د- وضح مناسبة الآية لباب ما جاء في الاستسقاء بالأنواء. |
|
|
هـ - وضح مناسبة الآية للتوحيد. |
|
| أعلى | |
|
|
|
|
شـرح الكلمـات : |
|
|
: أربع خصال. |
أربع في أمتي |
|
: هن خصال الجاهلية وأفعالها. |
من أمور الجاهلية |
|
: التشرف بالآباء والتعاظم بعدِّ مناقبهم. |
الفخر في الأحساب |
|
: أي القدح في نسب الشخص وتعييره بما في آبائه من المطاعن . |
والطعن في الأنساب |
|
: نسبة السقيا والمطر إلى النجوم والأنواء على أنها هي الموجدة للمطر أو أنها سبب لنزول المطر والموجد لذلك حقيقة هو الله سبحانه. |
الاستسقاء بالنجوم |
|
: أي رفع الصوت بالندب على الميت وهو تعداد محاسنه. |
النياحة |
|
: أي تبعث يوم القيامة. |
تقام يوم القيامة |
|
: هو واحد السرابيل وهو القميص والثوب. |
سربال |
|
: هو النحاس المذاب. |
قطران |
|
الشـرح الإجمـالي : |
|
يحـاول الإسلام قطع كل صلة بعادات الجاهلية السوداء فيخبر النبي صلى الله عليه وسلم في هذا الحديث أن أربعاً من خصال الجاهلية ستبقى في هذه الأمة وذلك في معرض الذم والتحذير منها، وأول هذه الخصال : التشرف بالآباء والأجداد : مما قد يؤدي إلى التخاذل عن العمل والبطالة اتكالاً على مجد الأوائل . وثانيها : القدح في أنساب الغير: الأمر الذي يؤدي إلى تتبع عورات المسلمين وتشويه سمعتهم مما يجر إلى مجتمعنا الإِسلامي كثيراً من الفرقة والتنافر. وثالثها : طلب السقيا من النجوم : وذلك لما يترتب عليه من تعليق القلب بغير الله والخضوع إلى مخلوقات لا تملك نفعاً ولا ضراً . ورابعها : رفع الصوت بتعداد محاسن الميت : لما في ذلك من الاعتراض على قدر الله وإثارة أحزان أهل الفقيد وتوسيع دائرة المأساة . لذلك أكد النبي صلى الله عليه وسلم على مثل هذه النائحة بالوعيد إذا لم تبادر إلى التوبة قبل فوات أوانها . |
|
الفوائـد : |
|
1 - ذم كل ما كان عليه أهل الجاهلية من الأعمال السيئة . |
|
2 - تحريم الفخر بالأحساب والطعن في الأنساب والنياحة على الميت . |
|
3 - تكفير من استسقى في النجوم معتقداً أنها هي الفاعلة للمطر ، أما الاعتقاد أنها سبب لنزوله والفاعل هو الله فهو كفر دون كفر. |
|
4 - قبول التوبة قبل غرغرة الموت. |
|
5 - إثبات معجزة للنبي صلى الله عليه وسلم حيث وقع كما أخبر. |
|
6 - إثبات البعث والجزاء. |
|
مناسـبة الحديـث للباب : |
|
حيث دل الحديث على تحريم الاستسقاء بالأنواء . |
|
مناسـبة الحديـث للتوحيـد : |
|
حيث أنكر الحديث الاستسقاء بالنجوم لأنه طلب للنفع من غير الله وذلك شرك به. |
|
مـلاحظـة : |
|
يجوز
ذكر الشخص بلقبه الذي يكرهه إذا لم يمكن
معرفته إلا به. |
|
المنـاقشـة : |
|
أ - اشرح الكلمات الآتية : أربع في أمتي ، من أمر الجاهلية ، الفخر بالأحساب ، والطعن في الأنساب ، الاستسقاء بالنجوم ، النياحة ، تقام يوم القيامة ، سربال ، قطران. |
|
ب - اشرح الحديث شرحاً إجمالياً. |
|
جـ - استخرج أربع فوائد من الحديث مع ذكر المأخذ . |
|
د - وضح مناسبة الحديث لباب ما جاء في الاستسقاء بالأنواء . |
|
هـ - وضح مناسبة الحديث للتوحيد . |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
شـرح الكلمـات : |
|
|
: صلى بنا. |
صلى لنا |
|
:مكـان معروف عند حدود الحرم من جهة جدة ويُسمَّى بالشميسي الآن. |
الحـديبية |
|
: أي عقب مطر . |
على أثر سماء |
|
: أي انصرف من صلاته . |
فلما انصرف |
|
: قابلهم بوجهه . |
أقبل على الناس |
|
: أي من الناس . |
من عبادي |
|
: شاكر لنعمتي . |
مؤمن بي |
|
: كافر بنعمتي . |
وكافر |
|
الشـرح الإِجمالي : |
|
يخبرنا
زيد بن خالد- رضي الله عنه- في هذا
الحديث أن النبي صلى الله عليه وسلم
صلَّى بهم صلاة الفجر في أرض الحديبية
وكانت صلاتهم في أرضٍ قد بللها المطر ،
فلما فرغ رسول الله صلى الله عليه وسلم
من صلاته وأقبل على الناس بوجهه أراد أن
يشوق الصحابة إلى الخير ويستثير رغبتهم
إلى العلم فقال : هل تعلمون ماذا قال
ربكم فأحسنوا الأدب مع اللّه ورسوله
وفوضوا العلم إلى أهله ، فأخبرهم أن
الله أوحى إليه بأن الناس قد انقسموا
عقب هذا المطر إلى قسمين : شاكر وكافر،
فمن نسب المطر إلى فضل الله فقد شكر نعمة
الله ، ومن نسب المطر إلى الكوكب فقد كفر
بنعمة الله. |
|
الفوائـد : |
|
1 - استحباب انصراف الإمام بعد التسليم والتوجه إلى المأمومين. |
|
2 - استحباب التشويق إلى العلم بالاستجواب. |
|
3 - إثبات صفة القول لله . |
|
4 - حسن الأدب للمسئول عما لا يعلم. |
|
5 - تحريم الكفر بالنعم. |
|
6 - إثبات صفة الرحمة لله . |
|
7 - نسبة النعمة إلى غير الله كفر بها. |
|
8 - تحريم قول الإنسان مطرنا بنوء كذا. |
|
مناسـبة الحديـث للبـاب : |
|
حيث دل الحديث على أن نسبة المطر إلى الأنواء كفر. |
|
مناسـبة
الحديـث للتوحيـد : |
|
|
حيث
اعتبر الحـديث من نسب المطر إلى الأنواء
كافراً لأنه نسب النعمة وهي المطر إلى
غير الله فأشرك معه غيره . |
|
|
المنـاقشـة : |
|
|
أ
- اشرح
الكلمات الآتية : صلى لنا، على أثر سماء
، فلما انصرف ، أقبل على الناس ، من
عبادي ، مؤمن بي ، وكافر. |
|
|
ب
- اشرح
الحديث شرحاً إجمالياً. |
|
|
جـ
- استخرج سبع فوائد من الحديث مع ذكر
المأخذ. |
|
|
د
- وضع
مناسبة الحديث لباب ما جاء في الاستسقاء
بالأنواء. |
|
|
هـ
- وضع مناسبة الحديث للتوحيد. |
|
| أعلى | |
|
ولهـما
(7) من حديث ابن عباس بمعناه وفيه
" قال بعضهم : لقد صدق نَوْءُ كذا وكذا
فأنزل الله هذه الآيات :
{
فَلاَ أُقْسِم بمواقع الِنّجُوم
وإِنَّه لَقَسَمٌ لَوْ تَعْلَمونَ
عَظيِمٌ إِنَّه لَقرْاَنٌ كَريِمٌ في
كتِاب مَكْنونٍ لاَ يَمَسّه إِلاَّ
الْمُطَهَّرونَ تَنْزيل من ربِّ
الْعَالَميِنَ أَفَبهَذَا الْحَديِثِ
أَنْتًمْ مُدهنِونَ وَتَجْعَلُونَ
رِزْقَكُمْ أَنكُمْ تُكَذًّبُونَ }
(8). |
|
|
شـرح
الكلمـات : |
|
|
: اللام
زائدة للتأكيد. |
فلا |
|
: مساقطها عند غروبها . |
مواقع النجوم |
|
: أي القسم الذي أقسم به . |
وإنه |
|
: أي كثير الخير عظيم . |
كريم |
|
: المراد بالكتاب هو الكتاب الذي بأيدي الملائكة . |
في كتاب |
|
: محفوظ عن التبديل والتغيير . |
مكنون |
|
: أي لا يمسه عند الله إلا الملائكة . |
لا يمسه إلا المطهرون |
|
: القرآن . |
الحديث |
|
: أي تمالئون به الكفار وتركنون إليهم . |
أنتم مدهنون |
|
: أي المطر. |
وتجعلون رزقكم |
|
: وذلك بنسبتكم المطر إلى الأنواء لا إلى مُنزله الحقيقي وهو الله . |
أنكم تكـذبون |
|
الشـرح الإِجمـالي : |
|
يقسم الله سبحانه وتعالى بمساقط النجوم عند غروبها على إثبات عظمة القرآن وبركته، وأنه محفوظ في الكتاب الذي بأيدي الملائكة ، وأنـه لا يمسه عند الله إلا الملائكة المطهرون ، وأنه منزل من مالك الكون ومديره وليس كـما زعم المشركون شعرا وكهانة ، ثم ينكر الله على أولئك الـذين يمالئون الكفار في القرآن ويداهنونهم بتحريف أحكامه ويركنون إليهم ومن ذلك موافقتهم للكفار بنسبة الرزق الذي هو المطر إلى الأنواء وذلك تكذيب بمنزله الحقيقي وهو الله . |
|
الفوائـد : |
|
1
- لله أن يقسم بما يشاء وليس للبشر أن
يقسموا إلا بالله أو صفاته . |
|
2 - إثبات عظمة القرآن وحفظه عن التبديل والتغيير. |
|
3 - أن القرآن منزَّل غير مخلوق . |
|
4 - إثبات صفة العلو لله . |
| 5 - تحريم المجاملة على حساب الدين . |
| 6- تحريم نسبة المطر إلى الأنواء . |
|
مناسـبة الآية للبـاب : |
|
حيث دلت الآية على كفر من نسب النعم إلى غير الله ومنها نسبة المطر إلى الأنواء . |
|
مناسـبة الآية للتوحيـد : |
|
حيث كذبت الآية من نسب النعم إلى غير الله ومنها نسبة المطر إلى الأنواء لأن ذلك إشراك مع الله في إنعامه . |
|
المناقشـة : |
|
أ - اشرح الكلمات الآتية : فلا ، مواقـع النجوم ، وإنه ، كريم ، كتاب ، مكنون، لا يمسه إلا المطهرون ، الحديث ، أنتم مدهنون ، وتجعلون رزقكم ، أنكم تكذبون. |
|
ب - اشرح الآيات شرحاً إجمالياً. |
|
جـ - استخرج خمس فوائد من الآيات مع ذكر المأخذ. |
|
د - وضح مناسبة الآية لباب ما جاء في الاستسقاء بالأنواء. |
|
هـ - وضح مناسبة الآية للتوحيد. |
|
|
| (1)
الأنواء : جمع نوْء وهي منازل القمر. |
| (2)
سورة الواقعة : الآية 82 . |
| (3)
" أبو مالك " اسمه الحارث بن الحارث
الشامي صحابي تفرد بالرواية عنه أبو سلام ،
وفي الصحابة أبو مالك الأشعري اثنان غير هذا
" انظر فتح المجيد ص 453 . |
| (4) مسلم رقم (934) في الجنائز، باب التشديد في النياحة . |
| (5)
هو زيد بن خالد الجهني . صحاب مشهور- رضي الله
عنه - ، توفي سنة (68 هـ) وله خمس وثمانون سنة . |
| (6)
رواه البخاري (الفتح 2/ 1038) في الاستسقاء باب
قول الله تعالى: {
وتجعلون رزقكم أنكم تكذبون
}
مسلم (71) في الإيمان، باب بيان كفر من قال
مطرنا بالنوء. |
| (7)
حديث ابن عباس رضي الله عنهما ليس عند البخاري
وإنما هو عند مسلم فقط رقم (73) في
الإيمان . باب بيان كفر من قال مطرنا
بالنوء . |
| (8)
سرة الواقعة : الآيات من 75 إلى 82 . |