|
وقوله تعالى : { فَإِذَا جَاءَتْهُمْ الْحَسَنَة قَالوا لَنَا هَذِه...........} |
(1) |
|
وقوله تعالى : { قَالُوا طَائركمْ مِّعَكمْ .........................} |
(2) |
| عن أبي هريرة- رضي الله عنه- أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " لا عَدْو..." |
(3) |
| ولهما عن أنس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " لا عَدْوَى ولا طِيَرَةَ..." |
(4) |
| ولأبي داود بسند صحيح عن عُقْبَة بن عامر قال : ذُكِرتْ الطِّيَرةُ عند.........." | (5) |
| وعن ابن مسعود مرفوعاً " الطِّيَرَةُ شرْكٌ ، الطَيَرةُ شركٌ .........................." | (6) |
| ولأحمد من حديث ابن عمرو : "وَمَنْ رَدَّتْه الطِّيَرَةُ عن حاجتِهِ ..................." | (7) |
| وله من حديث الفضل بن العباس: " إنما الطِّيرة ما..........................." | (8) |
| أعلى |
|
|
وقول
الله تعالى :
{
فَإِذَا جَاءَتْهُمْ الْحَسَنَة
قَالوا لَنَا هَذِه وَإِنْ تصِبْهُمْ
سَيَئةٌ يَطَّيروا بمِوسَى وَمنْ
مَّعَه أَلاَ إِنما طَائرُهُمْ عنِدَ
اللَّهِ ولَكنِّ أَكْثَرهُم لاَ
يَعْلمُونَ}
(1). |
|
|
شـرح
الكلمـات : |
|
|
: أي خصب
وسعة ويسر وعافية . |
الحسنة |
|
: نحن
جديرون بها ومستحقون لها . |
لنا هذه |
|
: أي جدب
وضيق وبلاء ومرض . |
سيئة |
|
: أي يتشاءمون بموسى وأصحابه ويزعمون أن ما جاءهم من المصائب حاصل بسبب موسى وأصحابه . |
يطروا بموسى ومن معه |
|
: إنما جاءهم الشؤم من
قبل الله بسبب كفرهم وتكذيبهم بآيات
الله . |
ألا إنما طائرهم عند الله |
|
: أي
لا يعلمون أن الخير والشر مقدر من الله . |
ولكن أكثرهم لا يعلمون |
|
الشـرح
الإِجمالي : |
|
في
هذه الآية يصف الله سبحانه وتعالى سيرة
فرعون وقومه مع موسى وأصحابه ويصور
موقفهم نحوهم، وأنه إذا أنزل بهم شراً
تشاءموا بموسى |
|
الفـوائـد : |
|
1 - أن الخير والشر مقدران من الله . |
|
2 - تحريم كفر النعمة . |
|
3 - تحريم الطيرة والتشاؤم . |
|
4 - أن الجهل سبب لكل شر. |
|
مناسـبة الآيـة للبـاب : |
|
حيث دلت الآية على تحريم التطير. |
|
مناسـبة الآية للتوحيـد : |
|
حيث دلت الآية على أن التطير شرك لأنه تعليق للقلب بغير الله وإثبات سبب دون الله . |
|
المنـاقشـة : |
|
أ - اشرح الكلمات الآتية : الحسنـة ، لنا هذه ، سيئة ، يطيروا بموسى ومن معه، ألا إنما طائرهمِ عند الله ، ولكن أكثرهم لا يعلمون . |
|
ب - شرح الآية شرحاً إجـمالياَ . |
|
جـ - استخرج أربع فوائد من الآية مع ذكر المأخذ . |
|
د - وضح مناسبة الآية لباب ما جاء في التطير . |
|
هـ - وضح مناسبة الآية للتوحيد . |
|
|
|
| أعلى | |
|
وقول
الله تعالى :
{
قَالُوا طَائركمْ مِّعَكمْ أَئن
ذكِّرتمْ بَلْ أَنتم قَوْمٌ
مُّسْرِفونَ }
(2). |
|
|
شـرح
الكلمات : |
|
|
:
حظكم وما ينالكم من خير وشر . |
طائركم |
|
:
مصاحب لكم إن خيراً فخير وإن شراً فشر. |
معكم |
|
: أي وعظتم بالله وجواب الشرط
محذوف تقدير تطيرتم . |
أئن ذكرتم |
|
:
متجاوزون الحد في البعد عن الحق . |
مسرفون |
|
الشـرح
الإِجمالي : |
|
في
هذه الآية يبين الله سبحـانه وتعالى أن
الرسل لما جاءوا قومهم بالوعظ والتذكير
تشاءموا وتطيروا بهم ، لكن الرسل رفضوا
هذا التشاؤم وبينوا أن ما نزل بالكفار
حاصل بسبب كفرهم وتكذيبهم بآيات الله
لأنهم قوم تجاوزوا الحد في البعد عن
الحق واختاروا الكفر على الإيمان ، وتلك
عاقبة الكافرين . |
|
الفوائـد
: |
|
1- تحريم التشاؤم والطيرة . |
|
2
- تحريم الإسراف . |
|
3
- الإسراف سبب للهلاك والشقاء. |
|
مناسـبة
الآية للبـاب : |
|
حيث
دلت الآية على تحريم التطير. |
|
مناسـبة الآيـة للتوحيد : |
|
|
حيث
أنكرت الآية الطيرة لأنها تعليق للقلب
بغير الله وذلك شرك به . |
|
|
المنـاقشـة : |
|
|
أ
- اشرح
الكلمات الآتية : طائركم ، معكم ، أئن
ذكرتم ، مسرفون . |
|
|
ب - اشرح الآية شرحاً إجمالياً . |
|
|
جـ - استخرج ثلاث فوائد من الآية مع ذكر المأخذ . |
|
|
د - وضح مناسبة الآية لباب ما جاء في التطير . |
|
|
هـ - وضح مناسبة الآية للتوحيد . |
|
| أعلى | |
|
عن
أبي هريرة- رضي الله عنه- أن رسول الله
صلى الله عليه وسلم
قال : "
لا عَدْوى ولا طِيرَةَ ولا هَامَة ولا
صَفَر " أخرجاه
(3) . زاد مسلم ولا نَوْءَ ولا غولَ
(4)
|
|
|
شـرح الكلمـات : |
|
|
: العدوى إصابة الشخص السليم بمثـل ما بصاحـب الداء ، وقوله لا عدوى ، أي لا عدوى تؤثر بنفسها . |
لا عدوى |
|
: لا طيرة موجودة ومؤثرة. |
ولا طيرة |
|
: الهامة هي طائر من طيور الليل تزعم العرب أنه إذا وقع على دار أحدهم فإنه ينعى موته أو موت قريب له ، والنفي في الحديث نفي لما كانت تعتقده العرب . |
ولا هامـة |
|
: هي حية في البطن تصيب الماشية والناس ، وهي في العدوى أشد من الجرب عند العرب ، وعلى هذا يكون النفي لعدواها بنفسها وليس نفي لوجودها ، وقيل لاصفر نفي للتشاؤم بشهر صفر ، كـما كانت تزعم العرب . |
ولا صفر |
|
: الغول واحد الغيلان وهو جنس من الجن والشياطين تزعم العرب أنها تتغول وتتلون فتضل الناس عن الطريق ، والنفي ليس نفياً لوجودها ، وإنـما هو نفي لزعم العرب أنها تضل الناس |
ولا غول |
|
الشـرح الإِجمالي : |
|
لما كانت الجاهلية تعج بكثير من الخرافات والأوهام التي لا تستند إلى برهان ، أراد الإسلام أن يقي أتباعه من تلك الأباطيل ، فأنكر ما كان يعتقده المشركون في هذه الأشياء المذكورة في الحديث فبعضها نفي وجوده أصلاً كالطيرة ، والبعض الآخر نفى تأثيره بنفسه ، لأنه لا يأتي بالحسنات إلا الله ولا يدفع السيئات إلا هو . |
|
الفوائـد : |
|
1 - أن الأمراض لا تعدي بنفسها وإنما بقضاء اللّه وقدره . |
|
2 - إبطال التطير وتأثيره . |
|
3 - إبطال زعم الجاهلية في طير الهامة . |
|
4 - إبطال التشاؤم في شهر صفر . |
|
5 - إبطال ما زعمه أهل الجاهلية في الغيلان . |
|
مناسـبة الحديـث للبـاب : |
|
|
حيث دل الحديث على إبطال التطير. |
|
|
مناسـبة الحديـث للتوحيـد : |
|
|
حيث
أبطل الحديث التطير لأنه تعليق للقلب
بغير اللّه وهذا شرك به . |
|
|
ملاحظـة : |
|
|
الجمع بين حديث لا عدوى وحـديث فِرْ من المجذوم كما تفر من الأسد أن قوله فر من المجذوم أمر بتوقي الأسباب التي قد تكون سبباً للمرض ، وأما قوله لا عدوى ، فهو نفي لتأثيرها بنفسها . |
|
|
المنـاقشـة : |
|
|
أ- اشرح الكلمات الآتية : لا عدوى ، ولا طيرة ، ولا هامـة ، ولا صفر ، ولا غول . |
|
|
ب - اشرح الحديث شرحاً إجمالياً . |
|
|
جـ - استخرج خمس فوائد من الحديث مع ذكر المأخذ . |
|
|
د - وضح مناسبة الحديث لباب ما جاء في التطير. |
|
|
هـ- وضح مناسبة الحديث للتوحيد. |
|
| أعلى | |
|
ولهما (5) عن أنس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " لا عَدْوَى ولا طِيَرَةَ وَيًعْجِبُنِي الفألُ ، قالوا : وما الفَأْلُ ؟ قال : الكَلِمَةُ الطَّيِّبَة " (6). |
|
|
شـرح الكلمـات : |
|
|
: لا عدوى تؤثر بنفسها . |
لا عدوى |
|
: لا وجود لتأثير الطيرة ، والتطير هو ما كان يعتقده العرب من التشاؤم بأسماء الطيور وألوانها وأصواتها وغير ذلك . |
ولا طيرة |
|
: هو ما يحـدث للإنسـان من الفرح والسرور من صوت يسمعه أو حال تجري عليه يؤمل منها الخير ونحو ذلك . |
الفأل |
|
الشـرح الإِجمـالي : |
|
لما كان الخير والشر كله مقدر من اللّه نفى النبي صلى الله عليه وسلم في هذا الحديث تأثير العدوى بنفسها ، ونفى وجود تأثير الطيرة ، وأقر التفاؤل واستحسنه وذلك لأن التفاؤل حسن ظن بالله ، وحافز للهمم على تحقيق المراد ، بعكس التطير والتشاؤم . |
|
|
|
1 - نفي تأثير العدوى بنفسها . |
|
2 - نفي تأثير الطيرة بالكلية . |
|
3 - استحباب التفاؤل . |
|
|
|
حيث دل الحديث على إبطال الطيرة . |
|
|
|
حيث أنكر الحديث الطيرة وذلك لأنها تعليق للقلب بغير الله وهذا شرك به . |
|
المنـاقشـة : |
|
|
أ - اشرح الكلمات الآتية : لا عدوى ، ولا طيرة ، الفأل . |
|
|
ب - اشرح الحديث شرحاً إجمالياً . |
|
|
جـ - استخرج ثلاث فوائد من الحديث مع ذكر المأخذ . |
|
|
د - وضح مناسبة الحديث لباب ما جاء في التطير. |
|
|
هـ - وضح مناسبة الحديث للتوحيد . |
|
| أعلى | |
|
|
|
|
شـرح الكلمـات : |
|
|
: أي التشاؤم بالطيور وغيرها . |
الطيرة |
|
: أي أن الفأل من الطيرة ، لكنه
خيرها وأفضلها . |
أحسنها الفأل |
|
: أي أن الطيرة لا تثني عزم
المسلم ولا ترده عن تحقيق مقصوده . |
ولا ترد مسلماً |
|
: فإذا رأى أحدكم ما يبعث على التشاؤم . |
فإذا رأى أحدكم ما يكره |
|
: لا تأت الطيرة بالحسنات ولا
تدفع المكروهات . |
لا يأتي بالحسنات إلا أنت |
|
: ولكن الله وحده لا شريك له هو الذي يأتي بالخير ويدفع الشر . |
ولا يدفع السيئات إلا أنت |
|
: الحول هو التحول والانتقال من حال إلى حال . |
ولا حول |
|
: لا قوة على ذلك التحول إلا بك . |
ولا قوة |
|
الشـرح الإِجمـالي : |
|
لما كانت الطيرة من الأمراض الاجتماعية المتمكنة في نفوس الناس في الجاهلية ، ذُكرت في مجلس النبي صلى الله عليه وسلم فأخبر أنها لا تفعل شيئاً وأن الفأل منها لكنه أحسنها لما فيه من حسن الظن بالله وحفز الهمم ، وأخبر أن الطيرة لا ترد من اتصف بالإسلام الصحيح ولا تثني عزمه ، ثم بين صلى الله عليه وسلم علاَجاً حاسماً لمن قد يعرض له التطير ، ذلك بأن يفوض أمره إلى الله بجلب الحسنات ودفع السيئات ويمضْي في طريقه معتمداً على الله في تحقيق ذلك وفي أموره كلها . |
|
الفـوائـد : |
|
1 - أن الفأل نوع من الطيرة ولكنه أحسنها . |
|
2 - استحباب التفاؤل لأنه يقوي الثقة بالله . |
|
3 - مشروعية هذا الدعاء لمن وقع في قلبه شيء من التطير. |
|
4 - أن الخير والشر مقدر من الله . |
|
مناسـبة الحديـث للبـاب : |
|
حيث دل الحديث على إبطال الطيرة . |
|
مناسـبة الحديـث للتوحيـد : |
|
حيث أنكر الحديث الطيرة لأنها تعليق للقلب بغير الله وهذا شرك به . |
|
المنـاقشـة : |
|
|
أ - اشرح الكلمات الآتية : الطيرة ، أحسنها الفأل ، ولا ترد مسلماً ، فإذا رأى أحدكم ما يكره ، لا يأتي بالحسنات إلا أنت ، ولا يدفع السيئات إلا أنت . |
|
|
ب - اشرح الحديث شرحاً إجمالياً . |
|
|
جـ - استخرج أربع فوائد من الحديث مع ذكر المأخذ . |
|
|
د - وضح مناسبة الحديث لباب ما جاء في التطير. |
|
|
هـ - وضح مناسبة الحديث للتوحيد . |
|
| أعلى | (6) |
|
|
|
|
شـرح الكلمـات : |
|
|
: أي التشاؤم بأصوات الطيور ونحوها ، وكرر وصف الطيرة بالشرك للتأكيد . |
الطيرة |
|
: هنا فيه جملة محذوفة تقديرها وما منا إلا قد تعتريه الطيرة وحذفت هذه الجملة للعلم بها ولكراهية النطق بها . |
وما منا إلا |
|
: أي يذهب الله التطير بصدق
الاعتماد عليه والثقة به سبحانه |
يذهبه بالتوكل |
|
الشـرح الإِجمـالي : |
|
|
يخبرنا ابن مسعود – رضي الله عنه – في هذا الحديث أن النبي صلى الله عليه وسلم وصف الطيرة بالشرك وأكد ذلك بالتكرار مرتين ، ثم بين ابن مسعود أنه ما من إنسان إلا وقد يعرض له التطير، ولكن الله يزيله عن قلب المؤمن بصدق الاعتماد على اللّه والثقة به سبحانه . |
|
|
الفوائـد : |
|
|
1 - أن الطيرة من الشرك . |
|
|
2 - استحباب تأكيد الأمر الهام . |
|
|
3 - التوكل مذهب للتطير. |
|
|
مناسـبة الآية للبـاب والتوحيد . |
|
|
حيث دل الحديث على أن الطيرة شرك . |
|
|
مـلاحظـة : |
|
|
قوله وما منا إلا…. إلخ . هذا من كلام ابن مسعود وليس من كلام النبي صلى الله عليه وسلم ، قاله بعض العلماء . |
|
|
المنـاقشـة : |
|
|
أ
- اشرح
الكلمات الآتية الطيرة ، وما منا إلا ،
يذهبه بالتوكل . |
|
|
ب - اشرح الحديث شرحاً إجمالياً . |
|
|
جـ - استخرج ثلاث فوائد من الحديث مع ذكر المأخذ . |
|
|
د - وضح مناسبة الحديث لباب ما جاء في التطير. ثم وضح مناسبته للتوحيد. |
|
| أعلى | |
|
ولأحمد من حديث ابن عمرو : "وَمَنْ رَدَّتْه الطِّيَرَةُ عن حاجتِهِ فقد أشرك . قالوا : وما كَفَّارةُ ذلك ؟ قال : أن يقول اللهم لا خيرَ إلا خيرك ، ولا طيرَ إلا طَيرك ، ولا إله غَيرك " (10). |
|
|
شـرح الكلمـات : |
|
|
: أي منعه . |
ردته |
|
: أي التشاؤم بما يسمع أو يرى |
الطيرة |
|
: أي غرضه الذي عزم عليه . |
عن حاجته |
|
: أي أتى شركاً حيث اعتقد أن لما تطير به تأثيراً في الخير والشر . |
فقد أشرك |
|
: أي لا يرجى الخير إلا منك دون من سواك . |
لا خير إلا خيرك |
|
: أي أن الطير ملكك ومخلوقك لا يأت بخير ولا يدفع شراً . |
ولا طير إلا طيرك |
|
الشـرح الإِجمالي : |
|
|
يخبرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم في هذا الحديث أن من منعه التشاؤم عن المضي فيما يعتزم فإنه قد أتى نوعاً من الشرك، ولما سأله الصحابة عن كفارة هذا الإِثم الكبير أرشدهم إلى هذه العبارات الكريمة في الحديث التي تتضمن تفويض الأمر إلى الله ونفي القدرة عمن سواه. |
|
|
الفـوائـد: |
|
|
1 - إثبات شرك من ردته الطيرة عن حاجته . |
|
|
2 - قبول توبة المشرك . |
|
|
3 - الإرشاد إلى ما يقول من ابتلي بالتطير . |
|
|
4 - أن الخير والشر مقدر من الله . |
|
|
مناسـبة الحديـث للبـاب وللتوحيـد : |
|
|
حيث
دل الحديث على شرك من ردته الطيرة عن
المضي في حاجته . |
|
|
المنـاقشـة : |
|
|
أ - اشرح الكلمات الآتية : ردتـه ، الطيرة ، عن حاجتـه ، فقد أشرك ، لا خير إلا خيرك، لا طير إلا طيرك . |
|
|
ب - اشرح الحديث شرحاً إجمالياً . |
|
|
جـ - استخرج أربع فوائد من الحديث مع ذكر المأخذ . |
|
|
د - وضح مناسبة الحديث لباب لما جاء في التطير. ثم وضح مناسبته للتوحيد . |
|
| أعلى | |
|
وله (11) من حديث الفضل بن العباس: " إنما الطِّيرة ما أمضاكَ أو ردَّك " (12) |
|
|
شـرح الكلمات : |
|
إنما
الطيرة ما أمضاك أو ردك : هذا تعريف
للطيرة المنهي عنها بأنها ما أوجب لإِنسان
أن يمضي لما يريده ولو من الفأل فإن
الفأل إنهـا يستحب لما فيه من البشارة
والملاءمة للنفس، فأما أن يعتمد عليه
ويمضي لأجله مع نسيان التوكل على الله
فإن ذلك من الطيرة وكذلك إذا رأى أو سمع
ما يكره فتشاؤم به ورده عن حاجته فإن ذلك
أيضاً من الطيرة . |
|
الفوائـد : |
|
1 - تحريم الطيرة إذا دفعت صاحبها أو منعته. |
|
مناسـبة الحديـث للبـاب : |
|
حيث
دل الحديث على تحريم الطيرة إذا دفعتْ
صاحبها أو منعته. |
|
مناسـبة الحديـث للتوحيـد : |
|
حيث أنكر الحديث الطيرة لأنها تعليق القلب بغير الله وذلك شرك به. |