|
|
|
| عن جابر أن رسول اللّه صلى الله عليه وسلم سُئِل عن النُّشْرَة............" | (1) |
|
وفي البخاري عن قتادة قلت لابن المُسَيِّبِ " رَجُلٌ به طِب.............." |
(2) |
|
ورُوىِ عن الحسن أنه قال : " لا يَحلُّ السحرَ .........................." |
(3) |
|
|
|
| أعلى | |
|
عن جابر أن رسول اللّه صلى الله عليه وسلم سُئِل عن النُّشْرَةِ ؟ فقال : " هي من عَمل الشَّيْطَانِ " رواه أحمد بسند جيد وأبو داود (1) وقال سُئِل أحمد عنها فقال : ابن مسعود يكره هذا كله . |
|
|
شـرح الكلمـات : |
|
|
: هي حل السحر عن المسحور (2). |
النشرة |
|
:
أي من الأعمال التي يحبها الشيطان ويوصي بها. |
من عمل الشيطان |
|
الشـرح الإِجمالي : |
|
لما
كانت النشرة عملاً من أعمال الجاهلية
وكان الصحابة لا يريدون الجاهلية ولا
أعـمالها، سألوا النبي صلى الله عليه
وسلم عن حكم النشرة المعروفة في الجاهلية
فأجابهم رسول الله بجواب كاف وضح فيه ما
يحل منها وما يحرم قائلاً : " هي من عمل
الشيطان " ومن المعروف أن الشيطان لا
يأمر إلا بالفحشاء والمنكر، أما ما لم
يكن من عمل الشيطان كالرقى |
|
والتعاويذ
الشرعية والأدوية المباحة فإن الحديث
لم ينه عنه.. |
|
|
الفوائـد : |
|
|
1 - تحريم النشرة ، والمراد بالمحرمة هنا ما كانت بوسائل شركية أو سحرية أما ما كانت برقى وتعاويذ شرعية وأدوية مباحة فهي جائزة . |
|
|
2 - أن أعمال الشيطان كلها محرمة . |
|
|
مناسـبة الحديـث للبـاب : |
|
|
حيث دل الحديث على تحريم النشرة . |
|
|
مناسـبة الحديـث للتوحيـد : |
|
|
حيث دل الحديث على تحريم نشرة الجاهلية التي لا تتم إلا بالشرك . |
|
|
المنـاقشـة : |
|
|
أ - اشرح الكلمات الآتية: النشرة، من عمل الشيطان . |
|
|
ب - اشرح الحديث شرحاً إجمالياً . |
|
|
جـ - استخرج فائدتين من الحديث مع ذكر المأخذ . |
|
|
د - وضح مناسبة الحديث لباب ما جاء في النشرة . |
|
|
هـ - وضح مناسبة الحديث للتوحيد . |
|
|
أعلى |
|
|
وفي البخاري عن قتادة (3) قلت لابن المُسَيِّبِ " رَجُلٌ به طِبّ أو يؤخذُ عن امرأتِهِ أيحَلُّ عنه أو يُنَشَّرُ ؟ قال : لا بأسَ به إِنما يريدون به الإصلاح ، فأمَا ما يَنْفع فلم ينْهَ عنه " (4). |
|
|
|
|
شـرح الكلمـات : |
|
|
: سحر. |
طب |
|
: أي يحبس عن جماع امرأته . |
أو يؤخذ |
|
ينشر: يحل عنه السحر . |
|
|
: أي إنما يريدون بالنشر عن المسحور النفـع ويحمل قول ابن المسَيِّب هذا على النشرة المباحة أو النشرة المجهولة، أما النشرة التي عرف أنها سحر فإن سعيد ابن المسيب لا يمكن أن يبيحها لأنهـا كفر بالله . |
إنـما يريدون به الإِصلاح |
|
الشـرح الإجمـالي : |
|
في هذا الأثر يخبر قتادة - رحمه الله- أنه سأل سعيد بن المسيب وهو من فقهاء التابعين وصلحائهم عن حكم حل السحر عن المسحور فأجابه سعيد أن هذا جائز لأنه يراد به نفع المسحور والله لم ينه عن شيء فيه نفع ومصلحة. |
|
مناسـبة الأثر للبـاب : |
|
حيث أفاد الأثر أن سعيد بن المسيب يرى جواز حل السحر عن المسحور. |
|
|
المنـاقشـة : |
|
|
أ - أشرح الكلمات الآتية : طب ، يؤخذ ، ينشر، لا بأس به . |
|
|
ب - اشرح الأثر شرحاً إجمالياً . |
|
|
جـ - وضح مناسبة الأثر لباب ما جاء في النشرة. |
|
| أعلى | |
|
ورُوىِ عن الحسن (5) أنه قال : " لا يَحلُّ السحرَ إلا ساحر" . |
|
|
مناسـبة الأثـر للبـاب : |
|
|
حيث دل الأثر أن الحسن رحمه الله : يرى أن حل السحر عن المسحور حرام وأن فاعله ساحر. |
|
|
تتمـة من المتـن . |
|
|
قال ابن القيِّم (6) رحمه الله : " النشْرةُ حَلُّ السحْر عن المسحور وهي نوعان : |
|
|
1 - حَلّ السحر بمثله وهو الذي من عمل الشيطان، وعليه يُحمل قول الحسن فَيَتَقَرَّبُ النَّاشِرُ والمنتَثرُ إلى الشيطان بما يُحِبُّ فيبطُلُ عملُه عن الـمَسْحُورِ. |
|
|
2 - النشرةُ بالرُّقيَة والتَّعوُذات والأدوية والدَّعَوات المُباحة ، فهذا جائز". |
|
|
ملاحظـة : |
|
يمكن اعتبار تقسيم ابن القيم هذا ملخص للباب كله وهو الذي تؤيده الأدلة. |
|
(1)
أحمد في المسند (3/ 4 29) وأبو داود (3868) في الطب ،
باب في النشرة وحسنه الحافظ ابن حجر في الفتح
(10/ 233) . |
|
(2)
قال ابن القيم رحمه الله : النشرة حلْ السحر عن
المسحور، وهي نوعان : حل بسحر مثله ، وهو الذي
من عمل الشيطان . والثاني : النشرة بالرقية
والتعوذات والدعاء فهذا جائز
انظر فتح المجيد ، ص (421، 422) . |
|
(3) هو قتادة بن دعامة السدوسي، ثقة فقيه من أحفظ التابعين، مات سنة بضع عشرة ومائة رحمه الله . |
|
(4) رواه البخاري معلقاً (10/ 232) و الطب . باب هل يستخرج السحر، قال الحافظ في الفتح (10/ 233) وصله أبو بكر الأثرم في كتاب السنن من طريق أبان العطار عن قتادة ، ومثله من طريق هشام الدستوائي عن قتادة بلفظ " يلتمس من يداويه فقال : إنما نهى الله عما يضر ولم ينه عما ينفع". |
|
(5) هو الحسن البصري رحمه الله. |
|
(6) هو أبو عبد الله محمـد بن أبي بكـر بن أيوب بن سعـد بن جرير الزرعي الدمشـقي المشهور بابن قيم الجوزية توفي رحمه الله سنة (751 هـ) |