|
باب
ما جاء أنَّ بعض هذه الأمَّة يَعبُدُ
الأوثان
|
|
| وقوله تعالى: {ألم تَرَ إِلى الَّذِينَ أُوتوا نَصِيباً.............................} | (1) |
| وقوله تعالى: { قُل هَل أنبئكُمْ بشِرٍّ من ذَلكَ مَثُوِبَةً عِندَ اللهِ...........} | (2) |
| وقوله تعالى: {وَكَذلِكَ أَعْثَرْنَا عَلَيْهِمْ لِيَعْلَمُوا أَنَّ وَعْدَ اللهِ حَقٌّ........} | (3) |
| وعن أبي سعيد- رضي الله عنه أن ....................................." | (4) |
| ولمسلم عن ثوبان - رضي الله عنه- أن................................." | (5) |
|
|
|
|
|
|
|
وقول
الله تعالى:
{ألم تَرَ إِلى الَّذِينَ أُوتوا
نَصِيباً مِنَ الْكِتَابِ يؤْمنُونَ باِلْجبتِ وَالطَّاغُوتِ وَيَقُولُون
للَّذيِنَ كَفَرُوا هؤُلاَءِ أَهْدَى
منَ الَّذِينَ آمَنوا سبيلاً }
(1). |
|
|
شـرح
الكلمـات : |
|
|
:
ألم تنظر نظر تعجب وإنكار . |
ألم تر |
|
:
أعطوا. |
أوتوا |
|
:
حظاً من الكتاب . |
نصيباً من الكتاب |
|
:
الصنم أو السحر والمراد بالذين أوتوا نصيباً من الكتاب هم اليهود. |
الجبت |
|
:
الشيطان، وقيل : كل ما عبد من دون اللّه وهو راض بالعبادة. |
الطاغوت |
|
الشـرح
الإِجمالي : |
|
|
يوجِّه
الله سبحانه وتعالى نظر نبيه محمداً صلى
الله عليه وسلم خاصة
والمسلمين عامة إلى بعض تصرفات اليهود
الشاذة المنكرة، وذلك أنهم صدقوا بعبادة
الأوثان وفضلوا عبادتها على عبادة
المؤمنين لربهم بما في ذلك رسول الله
وصحبه مع أن اليهود يعلمون في كتبهم
السابقة أن دين الإِسلام أفضل من
عبادة الأوثان، وأن رسول الله حق وأن ما
جاء به حق، ولكن أعـماهم الحسد والحقد
وألجمهم عن النطق بالصواب فداهنوا
الكفار وصانعوهم. ويأبى الله إلا أن يِتم نوره ولو كره الكافرون.
|
|
|
الفوائد : |
|
1-
إثبات انحراف أهل الكتاب . |
|
2-
أن المداهنة في الدين وكتمان الحق من
صفات اليهود . |
|
3-
وجود الشرك في أهل الكتاب . |
|
مناسـبة
الآيـة للبـاب وللتوحيـد : |
|
حيث دلت الآية على وجود الشرك في أهل الكتاب وقد ثبت أن هذه الأُمَّة ستعمل ما عمله أهل
الكتاب ومن ذلك الشرك. |
|
مـلاحظـة
: |
|
سبب
نزولَ الآية التي شرحناها كما رواه
الإِمام أحمد عن ابن عباس قال : لما قدم
كعب بن الأشرف مكة قالت قريش، ألا ترى إلى
هذا الصنبور (2) المنبتر من قومه يزعم أنه
خير منا ونحن أهل الحجيج وأهل السدانة،
قال : أنتم خير، فنزلت فيهم : {إن شانئك هو الأبتر}
وفي كعب وقومه نزل قوله تعالى: {ألم تر إلى الذين أوتوا نصيباً من
الكتاب يؤمنون بالجبت والطاغوت }
إلى قوله:
|
|
المنـاقشـة: |
|
|
أ
- اشرح
الكلمات الآتية: أوتوا، نصيباً، الجبت،
الطاغوت. |
|
|
ب
-اشرح الآية
شرحاً إجـمالياً. |
|
|
جـ
-استخرج ثلاث فوائد من الآية مع ذكر
المأخذ. |
|
|
د
- وضح
مناسبة الآية لباب ما جاء أن بعض هذه
الأمة يعبد الأوثان. |
|
|
ثم وضح مناسبتها للتوحيد. |
|
| أعلى | |
|
وقول
الله تعالى :
{ قُل هَل أنبئكُمْ بشِرٍّ من ذَلكَ
مَثُوِبَةً عِندَ اللهِ مَنْ لَعَنَهُ
الله وغَضِبَ عَلَيْهِ وَجَعَلَ منهم
القرِدَةَ وَالْخَنَازيِرَ وعَبَدَ
الطَّاغوتَ أُولَئِكَ شَرٌ مَكَانَاً
وَأَضَل عَنْ سَوَاءِ السبيِلِ}
(3). |
|
|
شـرح
الكلمـات : |
|
|
: الخطاب للنبي صلى
الله عليه وسلم |
قل |
|
:
أخبركـم. |
أنبئكم |
|
:
أي جزاء عند الله يوم القيامة. |
بشر من ذلك مثوبة عند الله |
|
: أبعده وطرده من رحمته. |
من لعنه الله |
|
:
سخط عليه. |
وغضب عليه |
|
: أي مسخهم وحولهم إلى قردة وخنازير. |
وجعل منهم القردة والخنازير |
|
:
أي وعبد الأوثان. |
وَعَبَدَ الطاغوت |
|
: أكثر شراً من غيرهم. |
شرّ مكاناً |
|
:
وأكثرهم بعداً عن الصراط المستقيم. |
وأضل عن سواء السبيل |
|
الشـرح
الإِجمالي: |
|
قل
يا محمد لهؤلاء الكفار من أهل الكتاب هل
أخبركم بمن هو أسوأ جزاءاً يوم القيامة
مما تظنونه بنا، هم أنتم الذين أبعدهم
الله من رحمته وغضب عليهم ومسخهم قردة
وخنازير وعبدوا الأصنام فلهذه الصفات
الخبيثة أخبر الله أنهم أشر من غيرهم
وأبعد عن الصواب. |
|
الفوائـد: |
|
1-
جواز لعن الكفار على سبيل العموم. |
|
2-
إثبات صفة الغضب للّه سبحانه على الوجه
اللائق به سبحانه. |
|
3-
إثبات مسخ قوم من أهل الكتاب قردة
وخنازير. |
|
4-
وجود الشرك في أهلِ الكتاب. |
|
5-
قد تكون المعاصي سبباَ للعقوبة في الدنيا
كـما هي سبب للعقوبة في الآخرة. |
|
مناسـبة
الآية للباب وللتوحيـد : |
|
حيث
دلت الآية على وجـود الشرك في أهل الكتاب
بعبادتهم للطاغوت وقد ثبت أن هذه الأمة
ستعمل ما عمله أهل الكتاب ومن ذلك الشرك. |
|
ملاحظـة
: |
|
مسخ الله بعض اليهود قردة وذلك لأن القردة يشبهون في الظاهر الأناسي وهم ليسوا منهم، وكذلك اليهود في تحايلهم على المحرم فإن أعمالهم تشبه الحق في الظاهر وهي في الباطن باطلة. |
|
المنـاقشـة: |
|
أ-
اشرح الكلمات الآتية : قل، أنبئكم، بشر من
ذلك مثوبة عند |
|
ب
- اشرح الآية
شرحاً إجمالياً. |
|
|
جـ - استخرج أربع
فوائد من الآية مع ذكر المأخذ. |
|
|
د
- وضـح
مناسبـة الآية لباب ما جاء أن بعض هذه
الأمة يعبـد الأوثان. ثم وضح مناسبتها
للتوحيد. |
|
|
|
|
|
وقول
الله تعالىِ :
{وَكَذلِكَ أَعْثَرْنَا عَلَيْهِمْ
لِيَعْلَمُوا أَنَّ وَعْدَ اللهِ حَقٌّ
وِأَنَّ السَّاعَةَ لاَ رَيْبَ فيِهاِ
إِذْ يَتَنَازَعونَ بَيْنَهمْ أمرَهمْ
فَقَالوا ابنوا عَلَيْهِمْ بُنْيانَاً
ربهُمْ أعْلَمُ بهِم قَالَ الَّذِينَ
غَلَبوا عَلى أمْرهِمْ لَنَتَّخذنَّ
عَلَيْهِمْ مَسْجدَا}
(4). |
|
|
شـرح
الكلمـات : |
|
|
:
دللنا عليهم، والضمير لأهل الكهف. |
أعثرنا عليهم |
|
: الضمير عائد على الذين عثروا على أهل الكهف. |
ليعلموا |
|
:
وعده بالبعث. |
وعد الله |
|
لا
ريب فيها : لا شك في قيام الساعة. |
|
|
:
أي ما ينبغي أن يعمل في شأن أهل الكهف. |
أمرهم |
|
: أي قال رؤساؤهم الذين غلبوا
بالسلطة. |
قال الذين غلبوا على أمرهم |
|
:
سنبني فوق أصحاب الكهف موضعاً للعبادة. |
لنتخذن عليهم مسجدا |
|
الشرح
الإِجمالي: |
|
يخبر
الله تعالى في هذه الآية أنه أطلع الناس
في ذلك الوقت على أصحاب الكهف، وأن
الحكمة في ذلك ليبرهن على صحة البعث بعد
الموت ثم أخبر عما جرى من النـزاع بين
النـاس حين ذاك وأن بعضهم رأى البنـاء
عليهم وتفويض أمرهم إلى الله وأن البعض
الآخر رأى بناء المساجد عليهم. |
|
الفـوائـد: |
|
1-
إثبات قصة أهل الكهف. |
|
2-
إثبات البعث بعد الموت. |
|
3-
اتخاذ المساجد على القبور من سنن الأمم
السابقة . |
|
مناسـبة
الآية للبـاب وللتوحيـد: |
|
حيث
دلت الآية على أن أهل الكتاب قد بنوا
المساجد على القبور وقد لعنهم النبي عليه
الصلاة والسلام من أجل ذلك لما أفضى بهم
عملهم هذا إلى عبادة أصحابها، وقد ثبت أن
هذه الأمة ستعمل ما عمله أهل الكتاب
فستبني المساجد على القبور وستعبد
أصحابها في النهاية. |
|
المنـاقشـة: |
|
أ
- اشرح
الكلمات الآتية : أعثرنا عليهم، ليعلموا،
وعد الله، لا ريب فيها، أمرهم، قال
الـذين غلبوا على أمرهم، لنتخذن عليهم
مسجدا. |
|
ب - اشرح الآية شرحاً إجمالياً. |
|
جـ
- استخرج ثلاث فوائد من الآية مع ذكر
المأخذ. |
|
د
- وضح
مناسبة الآية لباب ما جاء أن بعض هذه
الأمة يعبد الأوثان |
|
|
|
| أعلى | |
|
وعن
أبي سعيد- رضي الله عنه أن رَسول الله صلى
الله عليه وسلم
قال: "لَتَتَّبِعُنَّ سَنَنَ مَنْ كان
قَبْلَكُمْ حَذْوَ القُذَّةِ
بالقُذَّةِ حتى لو دخلوا جُحْرَ ضَبً
لَدخَلْتُموه، قالوا: يا رسول اللّه،
اليهود والنصارى؟ قال: فمن؟ " أخرجاه
(5). |
|
|
شـرح
الكلمـات : |
|
|
:
طرق . |
سنن |
|
: مساوي ريشة السهم. |
حذو القذة |
|
الشـرح
الإِجمالي : |
|
|
يخبرنا
أبو سعيد- رضي الله عنه- أن رسول الله صلى
الله عليه وسلم
أخبر بأن هذه الأمة ستقلد الأمم
السابقة في عاداتها وسياساتها ودياناتها
وأنها ستحاول مشابهتهم في كل شيء كـما
تشبه ريشة السهم للريشة الأخرى، ثم أكد
هذه المشابهة والمتابعة بأن الأمم
السابقة لو دخلت جحر ضب مع ضيقه وظلمته
لحاولت هذه الأمة دخوله، ولما استفسر
الصحابة- رضي الله عنهم- عن المراد بمن
كان قبلهم وهل هم اليهود والنصارى أجاب
بنعم . |
|
|
الفوائـد
: |
|
|
1-
بيان معجزة للنبي صلى
الله عليه وسلم
حيث تحقق ما أخبر به. |
|
|
2
- توضيح الأشياء
المعنوية بالأمثلة الحسية من أساليب
التعليم في الإِسلام. |
|
|
3
- تحريم مشابهة
أهل الكتاب. |
|
|
4
- سؤال أهل
العلم عما خفي حكمه. |
|
|
مناسـبة
الحديـث للبـاب وللتوحيـد: |
|
|
حيث
دل الحـديث على أن هذه الأمـة ستعمـل ما
عمله أهل الكتاب، ومن عمل أهل الكتاب
عبادة الأوثان. |
|
|
المناقشـة
: |
|
|
أ
- اشرح
الكلمات الآتية: سنن، حذو، القذة. |
|
|
ب - اشرح
الحديث شرحاً إجمالياً. |
|
|
جـ- استخرج ثلاث فوائد من الحديث مع ذكر
المأخذ. |
|
|
د
- وضح مناسبة
الحديث لباب ما جاء أن بعض هذه الأمة يعبد
الأوثان ثم وضح مناسبته للتوحيد. |
|
| أعلى | |
|
ولمسلم عن ثوبان (6)- رضي الله عنه- أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " إن اللّه زَوَى لي الأرض فرأيتُ مشارقها ومغاربها، وإن أمتي سيبلغُ مُلْكُها ما زُويَ لي منها وأعطيتُ الكَنْزَين الأحمرَ والأبيضَ وإني سألت ربي لأمتي أن لا يُهلِكَها بسَنةٍ بعامَةٍ وَأن لا يُسلط عليهم عدوّاً من سِوى أنفسِهِم فَيَسْتَبِيحَ بَيْضَتَهُمْ، وإنً ربي قال: يا محمدُ إذا قضيتُ قضاءً فإنه لا يُردّ وإني أعْطَيْتُكَ لأمًتِك أن لا أهلكهم بِسَنةٍ بعامة، وأن لا أسلطَ عليهم عَدوا مِنْ سِوى أنفسِهمْ فَيَسْتَبِيحَ بَيْضَتَهُم ولو اجتمع مَنْ بأقطارها، حتى يكون بعضُهم يُهْلِكُ بعضاَ ويَسْبِي بعضهم بعضاً.
ورواه
البرقانيّ في صحيحه وزاد: وإنما أخافُ علىَ أمَّتِي الأئِمةَ المضلِّينَ وإذا
وقَعَ عليهم السيفُ لم يُرْفَع إلى يوم
القيامة ولا تقومْ الساعة حتى يَلْحَقَ
حَيٌ مِنْ أمتي بالمشركين وحتى تَعبُد فِئامٌ من أمتي الأوثانَ وإنه سيكونُ في
أمتي كذابون ثلاثون كلهم يزعُمُ أنه
نبيٌّ وأنا خاتم النبيين لا نَبيَّ بعدي.
ولا تزال طائفةٌ مِنْ أمتي على الحق
منصورة لا يَضرُهم مَن خَذَلهم ولا مَنْ
خَالفهم حتى يأتِيَ أمرُ اللّه تبارك
وتعالى " (7).
|
|
|
شـرح
الكلمـات: |
|
|
:
جمعها لي. |
زوى لي الأرض |
|
:
هي كنزي قيصر وكسرى، وعبَّر عن كنز قيصر بالأحمر لأن غالبه الذهب، وعن كنز
كسرى بالأبيض لأن غالبه الجواهر والفضة. |
الكنزين الأحمر والأبيض |
|
:
جدب. |
سـنة |
|
: عامة في إهلاكهم، والباء زائدة. |
بعامة |
|
: يستحل. |
يستبيح |
|
: معظمهم وجماعتهم. |
بيضتهم |
|
:
أي إذا حكمت حكماً مبرماً لا ينقض. |
إذا قضيت قضاءاً فإنه لا يرد |
|
:
جوا نبها. |
أقطارها |
|
: هم الأمراءِ والعلماء والعُبَّاد الذين يَقتدي بهم الناس فيحكمون فيهم
بغير علم فيَضلون ويُضلون. |
الأئمة المضلين |
|
:
إذا بدأ فيهم القتل ظلماً وقد ابتدئ ذلك بقتل عثمان (رضي الله عنه) ظلماً. |
إذا وقع عليهم السيف |
|
:
قبيلة. |
حي |
|
: جماعات. |
فئام |
|
:
جمع وثن، وهو ما عبد من دون الله. |
الأوثان |
|
: أي آخرهم. |
خاتم النبيين |
|
: جماعـة. |
طائفة |
|
: الظاهر أنه ما روي من قبض ما بقي
من أرواح المؤمنين بالريح الطيبة حتى لا يبق إلا الأشرار فتقوم عليهم
الساعة. |
حتى يأتي أمر الله |
|
الشـرح
الإِجمالي : |
|
|
يخـبرنـا النبي صلى
الله عليه وسلم
في هذا الحديث أن الله جمع له الأرض
فرأى مشارقها ومغاربها وأن ملك أمته
سيبلغ ما رأى وأنه سأل الله عز وجل ألا
يهلك أمتـه بجـدب عام وألا يسلط عليهم
عدوا من غيرهم يستحـل جماعتهم ومعظمهم،
وأن الباري تبارك وتعالى قد استجاب له
ذلك إلا أن يحدث النزاع فيما بينهم ويحمل
بعضهم على بعض السلاح فحين ذاك سيقتل
بعضهم بعضاً ويسبي بعضهم بعضاً، ثم بين صلى
الله عليه وسلم
أخطر شيء يخافه على أمته وهم الزعماء
المضلون الذي يقتدي بهم فيحكمون في
النـاس بغـير علم فَيُضلون أنفسهم
وغيرهم وأن القتل إذا ابتدأ في هذه
الأمـة ظلماً فسوف يستمر إلى يوم القيامة
وأن جُزءاً من أمته سيعبدون الأوثان،
وأنه سيظهر في أمته ثلاثون شخصاً يدّعون
النبوة كذباً، لكن رسول اللّه صلى
الله عليه وسلم
أخبر أنه آخر الأنبياء وأنه لا نبي
بعده، وحتى لا يتسرب اليأس إلى نفوس
المسلمين بشرهم أن جماعة من أمته سيبقون
على الحق منصورين لا يضرهم من خذلهم أو
كاد لهم حتى يأتي أمر الله. |
|
|
الفوائـد: |
|
|
1-
بيان معجزة للنبي صلى
الله عليه وسلم
. |
|
|
2
- إباحة الغنائم للمسلمين. |
|
3
- حرص النبي صلى
الله عليه وسلم
على أمته. |
|
4
- إثبات صفة القول لله. |
|
5
- أن سبب هلاك هذه الأمة هو النزاع فيما
بينهم. |
|
6
- بيان خطر الأئمة المضلين والتحذير
منهم. |
|
7
- وجود الشرك في هذه الأمة. |
|
8
- تكذيب كل من يدعي النبوة بعد النبي
محمد صلى
الله عليه وسلم
. |
|
9
- محمد صلى
الله عليه وسلم
هو خاتم النبيين. |
|
10
- استمرار الحق في هذه الأمة حتى يأتي أمر
الله. |
|
مناسـبة
الحديـث للباب وللتوحيد: |
|
حيث
دل الحديث أن بعض هذه الأمة سيعبد
الأوثان. |
|
المناقشـة: |
|
أ
- اشرح
الكلمات الآية: زوى لي الأرض، الكنـزين
الأحمر والأبيض، سنـة، بعامة، يستبيح،
بيضتهم، أقطارها، إذا وقع عليهم السيف،
الأوثان، خاتم النبيين. |
|
ب
- اشرح
الحديث شرحاً إجمالياً. |
|
جـ- استخرج عشر فوائد من الحديث مع ذكر
المأخذ. |
|
د
- وضح
مناسبة الحديث لباب ما جاء أن بعض هذه
الأمة يعبد الأوثان ثم وضح مناسبته
للتوحيد. |
|
(1) سورة النساء: الآية 51. |
|
(2)
قال ابن مظور : الصنبور من النخلة سعاف تنبت في
جزع النحلة غير مستـأرضة في الأرض، فمـراد
كفـار قريش أن محمدا صلى
الله عليه وسلم
صنبور
نبت في جزع نخلة، فإذا قلع القطع انظر لسان
العرب (4/ 469) |
|
(3)
سورة المائدة: الآية 60. |
|
(4)
سورة الكهف: الآية 21. |
|
(5)
رواه البخاري (الفتح 6/3456) في أحاديث
الأنبياء باب ما ذكر عن بني إسرائيل ومسلم (2669)
في العلم، باب اتباع سنن اليهود والنصارى. |
|
(6)
هو ثوبان مولى رسول الله صلى
الله عليه وسلم
، صحبه ولازمه ونزل بعده الشام ومات بحمص سنة (
54 ) هـ. |
|
(7) مسلم (2889) في الفتن، باب هلاك هذه الأمة بعضهم ببعض. |