|
باب
: من أطاع العلماء والأمراء في تحريم ما
أحلَّ الله أو
تحليل ما حرَّمه الله فقد اتخذهم
أرباباً من دون الله |
|
|
|
|
| وقال ابن عباس رضي الله عنهما : " يُوشِكُ أنْ تَنزِلَ عليكم حِجارةٌ ......." | (1) |
| وقال أحمد بن حنبل : "عَجبت لقوم عَرَفوا الإسناد وصحَّتَهُ يذهبون إلى....." | (2) |
| وعن عَدِيِّ بن حاتم رضي الله عنه : أنه سمع ............................" | (3) |
|
وقال
ابن عباس رضي الله عنهما : " يُوشِكُ
أنْ تَنزِلَ عليكم حِجارةٌ من السماءِ ،
أقول : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم، وتقولونَ : قال
أبو بكر وعمر " .
|
|
|
شـرح
الكلمـات : |
|
|
: أي يقرب . |
يوشك |
|
: هما الخليفتان الأول والثاني من الخلفاء الراشدين . |
أبو بكر وعمر |
|
الشرح
الإِجمالي : |
|
لما
كانت الطاعة نوعاً من العبادة لا تصح
لأحد من الخلق استقلالاً إلا إذا كانت
متمشية مع طاعة الله ورسوله ، أنكر ابن
عباس رضي الله عنهما على الذين قدَّموا
رأي أبي بكر وعمر في نسك الحج على ما
رواه هو عن محمد رسول صلى الله عليه وسلم
، وحذرهم من غضب الله وسخطه وعقوبته
العاجلة هذا فيمن قدَّم رأي أبي بكر
وعمر وهما هما، فكيف بمن قدَّم رأي
غيرهما على كتاب الله وسنة رسوله صلى
الله عليه وسلم . |
|
الفوائـد
: |
|
1
- بيان فضل ابن عباس ودقة فهمه . |
|
2
- لا يلتفت لأي رأي يخالف الكتاب والسنة
مهما كان مصدره . |
|
3
- وجوب الغضب من أجل الله ورسوله . |
|
مناسـبة
الأثر للباب وللتوحيـد : |
|
|
حيث
دل الأثر على أن رأي ابن عباس تحريم
تَقديم رأي المخلوقين على سنة رسول الله
صلى الله عليه وسلم ، وإنما حرَّم ذلك
ابن عباس لأنه شرك مع الله في الطاعة . |
|
|
المنـاقشـة
: |
|
|
أ
- اشرح
الكلمات الآتية : يوشك ، أبو بكر وعمر. |
|
|
ب
- اشرح الأثر
مرحاً إجمالياً . |
|
|
جـ
- استخرج ثلاث فوائد من الأثر مع ذِكر
المأخذ . |
|
|
د
- وضح
مناسبة الأثر للباب وللتوحيد . |
|
|
|
|
|
شـرح
الكلمـات : |
|
|
: أي عرفوا صحة سند الحديث . |
عرفوا الإسناد |
|
:
يأخذون برأي سفيان الثوري ويتركون الحديث وقد صح عندهم سنده. |
يذهبون إلى رأي سفيان |
|
:
أي يعرضون . |
يخالفون |
|
:
أي أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم . |
أمره |
|
:
أي ينزل بهم عذاب في الدنيا بقتل أو غيره . |
تصيبهم فتنة |
|
:
أي يدخر الله لهم عذاباً في الآخرة . |
أو يصيبهم عذاب أليم |
|
:
أي إذا رد بعض قول الرسول صلى الله عليه وسلم . |
إذا رد بعض قوله |
|
: أي أن رده شيئاً من أقوال رسول
الله صلى الله عليه وسلم سبب لزيغ القلوب الذي فيه هلاك الدنيا والآخرة .
|
أن يقع في قلبه شيء من الزيغ فيهلك |
|
الشـرح
الإجمالي : |
|
في
هذا الأثر ينكر الإِمام أحمد رحمه الله
تعالى على أولئك الذين يتركون سنة رسول
الله صلى الله عليه وسلم بعدما استبان
لهم صحتها ووضح لهم معناها ويأخذون برأي
سفيان وغيره من الناس مع عدم عصمتهم ،
ويحذرهم من الزيغ إذا هم ردوا كتاب الله
أو سنة رسوله ، وذلك لأن المتعصبين
للمذاهب كثيراً ما يحرفون الكلم عن
مواضعه ويدعون نسخ ما لم ينسخ ليسلم لهم
مذهبهم، وقد احتج الإمام لرأيه هذا
بالآية التي أوردها ، وكفى بالقرآن حجة
ودليلا . |
|
الفوائد
: |
|
1
- أن رأي الإِمام أحمد رحمه الله تعالى
تحريم ترك سنة رسول الله صلى الله عليه
وسلم لقول أحد من الناس . |
|
2
- الأصل في الأمر الوجوب ما لم يأت دليل
ينقله إلى الاستحباب . |
|
3
- الإِعراض عن شرع الله سبب للهلاك في
الدنيا والآخرة . |
|
مناسـبة
الأثـر للبـاب وللتوحيـد : |
|
حيث
أفاد الأثر أن الإِمام أحمد يرى أن
العدول عن سنة رسول الله صلى الله عليه
وسلم إلى غيرها شرك في الطاعة مستدلاً
على ذلك بالآية التي أوردها. |
|
المنـاقشـة
: |
|
|
أ
- اشرح
الكلمات الآتية : عرفوا الإسناد ،
يذهبون إلى رأي سفيان ، يخالفون . |
|
|
ب
- اشرح الأثر
شرحاً إجمالياً . |
|
|
جـ
- استخرج ثلاث فوائد من الأثر مع ذكر
المأخذ . |
|
|
د
- وضح
مناسبة الأثر للباب وللتوحيد . |
|
|
|
|
|
شـرح
الكلمـات : |
|
|
:
أي جعلوا . |
اتخذوا |
|
:
الأحبار هم علماء اليهود . |
أحبارهم |
|
:
الرهبان هم علماء النصارى . |
رهبانهم |
|
: أي معبودين لهم . |
أرباباً |
|
:
أي تنزيهاً له عن الإشراك به في طاعته وعبادته . |
سبحانه عما يشركون |
|
الشـرح
الإِجمـالي : |
|
يخبرنا عدي بن
حاتم رضي الله عنه أنه لما سمع النبي صلى
الله عليه وسلم يقرأ :{اتَّخَذوا أَحبَارهم ورُهبانَهُم
أَربَابًا مِن دونِ الله والمسيحَ بنَ مَريم}
استفهم من النبي صلى الله عليه وسلم
منكراً عبادة النصارى للأحبار والرهبان
والمسيح ظناً منه أن العبادة مقصورة على
الركوع والسجود والتقرب بالذبح وغيره ،
فأخبره النبي صلى الله عليه وسلم أن
طاعتكم لهم في تحريم ما أحل الله وتحليل
ما حرَّم الله هي عبادتهم،
وذلك لأنهم جعلوهم شركاء مع الله في
الطاعة والتشريع . |
|
الفوائـد
: |
|
1
- بيان ضلال الأحبار والرهبان . |
|
2
- إثبات شرك اليهود والنصارى . |
|
3 - أن أصلَ دين الرسل واحد وهو التوحيد . |
|
4
- أن طاعة المخلوق في معصية الخالق
عبادة له . |
|
5
- وجوب الاستفسار من أهل العلم عما خفي
حكمه. |
|
6
- حرص الصحابة على العلم . |
|
7
- ذم التقليد ممن قدر على الاجتهاد . |
|
مناسـبة
الحديـث للبـاب وللتوحيـد : |
|
حيث
دل الحديث على شرك من أطاع العلماء في
تحريم ما أحل الله وتحليل ما حرم الله . |
|
المنـاقشـة
: |
|
أ
- اشرح
الكلمات الآتية : اتخذوا ، أحبارهم ،
رهبانهم ، أرباباً ، سبحانه عما يشركون . |
|
ب - اشرح الحديث شرحاً
إجمالياً . |
|
جـ
- استخرج ست فوائد من الحديث مع ذكر
المأخذ . |
|
د - وضح
مناسبة الحديث للباب وللتوحيد . |
|
(1)
سورة النور: الآية : 63. |
|
(2) رواه الترمذي (3095) في التفسير. باب ومن سورة التوبة، وأورده السيوطي في الدر المنثور (4/ 174) والحديث حسنه الألباني في غاية المرام (ص 20) . |