|
|
|
|
وقول الله تعالى : {أَفَأَمِنوا مَكْرَ اللهِ ..........................} |
(1) |
|
وقول الله تعالى : {قَالَ وَمَنْ يَقْنَط ...............................} |
(2) |
|
وعن ابن عباس رضي الله عنهما : " أن ..........................." |
(3) |
|
وعن ابن مسعود قال : " أكبر الكبائرِ : الإِشراك بالله ِ.............."
|
(4) |
|
وقول
الله تعالى :
{أَفَأَمِنوا
مَكْرَ
اللهِ
فَلاَ
يَأْمَن
مَكْرَ
اللهِ
إِلاَّ
الْقَوم
الخَاسرونَ}
(1). |
|
|
شـرح
الكلمـات : |
|
|
:
هو استدراج العاصي بالنعم. |
مكر الله |
|
:
الهالكون . |
الخاسرون |
|
الشـرح
الإِجمـالي
: |
|
ينكر
الله
سبحانه
وتعالى في
هذه الآية
الكريمة
على أهل
القرى وعلى
كل من سار
سيرهم ، حيث
أنهم لم
يقدِّروا
الله حق
قدره ، ولم
يخشوا
استدراجه
لهم بالنعم
وهم مقيمون
على معصيته
حتى نزل بهم
سخط الله
وحلت بهم
نقمته ثم
يبين
سبحانه
وتعالى أنه
لا يقدم على
هذا الأمن
إلا القوم
الهالكون
الخائبون . |
|
الفـوائـد
: |
|
1
- وجوب الخوف
من مكر الله . |
|
2
- جواز وصف
الله
بالمكر على
سبيل
المقابلة . |
|
3
- الأمن من
مكر الله
سبب للهلاك . |
|
مناسـبة
الآية
للبـاب : |
|
حيث
دلت الآية
الكريمة
على وجوب
الخوف من
مكر الله . |
|
مناسـبة
الآية
للتوحيـد : |
|
|
حيث
دلت الآية
على تحريم
الأمن من
مكـر الله
لأن ذلك
يستلزم
تنقيص
كـمال الله
المطلق
وذلك منافٍ
لكمال
التوحيد . |
|
|
المناقشـة
: |
|
|
أ
- اشرح
الكلمات
الآتية : مكر
الله ،
الخاسرون . |
|
|
ب
- اشرح
الآية
شرحاً
إجمالياً . |
|
|
جـ
- استخرج
ثلاث فوائد
من الآية مع
ذكر المأخذ . |
|
|
د
- وضح
مناسبة
الآية
للباب
وللتوحيد . |
|
| أعلى | |
|
|
|
|
شـرح
الكلمـات : |
|
|
:
القنوط هو اليأس . |
يقنط |
|
:
هم المخطئون لطريق الصواب . |
الضالون |
|
الشـرح
الإِجمـالي
: |
|
لما
كانت رحمة
الله
سبحانه
وتعالى تسع
كل شيء وكان
الأنبياء
أعلم الناس
برحمة الله
وكرمه،
بيَّن
إبراهيم
عليه
السلام أنه
لم يستغرب
مجيء الولد
مع كِبر
سِنَه وسن
زوجته
يأساً من
رحمة الله
وفضله
وإنما قال
هذا
مستبعداً
مجيء الولد
في العادة
مع كبر سنه
وسن زوجته ،
ثم أخبر
عليه
السلام أنه
لا ييأس من
رحمة الله
إلا الذين
أخطئوا
جادة الحق
وطريق
الصواب. |
|
الفـوائـد
: |
|
|
1-
تحريم
القنوط من
رحمة الله . |
|
|
2-
إثبات صفة
الرحمة لله
تعالى على
وجهٍ يليق
بجلاله . |
|
|
3-
القنوط من
رحمة الله
من علامة
الجهل
والضلال . |
|
|
مناسـبة
الآية
للبـاب : |
|
|
حيث
دلت الآية
الكريمة
على تحريم
القنوط من
رحمة الله . |
|
|
مناسـبة
الآية
للتوحيد : |
|
|
حيث
دلت الآية
الكريمة
على تحريم
القنوط من
رحمة الله
لأن ذلك
تنقيص لكوم
الله
المطلق
وذلك مناف
لكمال
التوحيد . |
|
|
المناقشـة
: |
|
|
أ
- اشرح
الكلمات
الآتية :
يقنط ،
الضالون . |
|
|
ب
- اشرح
الآية
شرحاً
إجمالياً . |
|
|
جـ
- استخرج
ثلاث فوائد
من الآية مع
ذكر المأخذ . |
|
|
د
- وضح
مناسبة
الآية
للباب
وللتوحيد . |
|
| أعلى | |
|
|
|
|
شـرح
الكلمـات : |
|
|
:
جمع كبيرة ، وهي كل ذنب ترتب عليه حد في الدنيا أو وعيد في الآخرة . |
الكبائر |
|
:
عبادة مع الله غيره أو صرف شيء من أنواع العبادة لغير الله . |
الشرك بالله |
|
:
هو قطع الرجاء والأمل من الله فيما يرومه ويقصده . |
اليأس |
|
:
أي رحمة الله . |
روح الله |
|
: الطمأنينة إلى عدم استدراج الله لعبده بالنعم وهو على المعاصي . |
الأمن من مكر الله |
|
الشـرح
الإِجمـالي
: |
|
لما
كانت
الطاعة هي
الشغل
الشاغل
لأصحاب
رسول الله
صلى الله
عليه وسلم ،
والهدف
الأول في
حياتهم ،
سألوا رسول
الله صلى
الله عليه
وسلم عن
الكبائر
ليتجنبوها
، فأخبرهم
رسول الله
صلى الله
عليه وسلم
عن بعضها
ولعلها
أهمها ،
فبدأها
بالشرك لأن
الشرك
بالله لا
يصح معـه
عمل عامل
مهما كان
دافعه
وجودته ، ثم
ثنى بذكر
اليأس من
رحمة الله ،
والأمن من
مكر الله
وذلك ليكون
المسلم بين
الرجاء
والخوف فلا
يقنط من
رحمة الله
التي وسعت
كل شيء
فيسيء الظن
بأكرم
الأكرمين
ولا يعتمد
على رحمة
الله كل
الاعتماد
فيترك
العمل الذي
من أجله خلق . |
|
الفوائـد
: |
|
1-
انقسام
الذنوب إلى
كبائر
وصغائر . |
|
2-
تحريم كل من
الشرك
بالله
واليأس من
روح الله
والأمن من
مكر الله
وأنها من
الكبائر . |
|
3- وجوب الجمع بين الخوف والرجاء من الله . |
|
4- إثبات صفة الرحمة لله على وجه يليق بجلاله . |
|
5- جواز وصف الله بالمكر في مقابلة الماكرين . |
|
6
- وجوب إحسان
الظن بالله
عز وجل . |
|
مناسـبة
الحديـث
للبـاب : |
|
|
حيث
دل الحـديث
على وجوب
الجمع بين
الرجاء
والخوف من
الله
سبحانه
وتعالى . |
|
|
مناسـبة
الحديـث
للتوحيـد
: |
|
|
حيث
دل الحديث
على وجوب
الجمع بن
الرجاء
والخوف من
الله لأن
ذلك يثبت
الكمال
المطلق لله
تعالى وهذا
محقق لكمال
التوحيد . |
|
|
مـلاحظـة
: |
|
|
ذكر
العلماء
أنه يجب على
المسلم أن
يسير إلى
الله بين
الرجاء
والخوف
كطائر بين
جناحين ،
لكن يغلِّب
جانب
الرجـاء
إذا كان في
ساعة
الاحتضار
واليأس من
الحياة . |
|
|
المنـاقشـة
: |
|
|
أ
- اشرح
الكلمات
الآتية :
الكبائر،
الشرك
بالله ،
اليأس من
روح الله ،
الأمن من
مكر الله . |
|
|
ب
- اشرح
الحديث
شرحاً
إجمالياً . |
|
|
جـ
- استخرج خمس
فوائد من
الحديث مع
ذكر المأخذ . |
|
|
د
- وضح
مناسبة
الحديث
للباب
وللتوحيد .
|
|
| أعلى | |
|
وعن
ابن مسعود
قال : " أكبر
الكبائرِ :
الإِشراك
بالله ِ،
والأمْنُ
من مكر
الله،
والقُنوط
من رحمةِ
اللهِ ،
واليأسُ
مِن روح
الله " رواه
عبد ا لرزاق (4). |
|
شـرح
الكلمـات : |
|
|
: اليأس هو قطع الرجاء والأمل من
الله فيما يرومه ويقصده . والقنوط هو شدة اليأس . |
القنوط من رحمة الله ، واليأس من روح الله |
|
الشـرح
الإِجمـالي
: |
|
يخبرنـا
ابن مسعود
رضي الله
عنه في هذا
الأثر بأن
الذنوب
صغائر
وكبائر
وأكبر، وأن
أكبرها
الشرك
بالله ،
وذلك لأنه
لا يصح مع
الشرك عمل
ولا يقبل ،
ثم ذكر بعد
الشرك
الأمن من
مكر الله :
وهو
الاغترار
باستدراج
الله
للعاصي
بالنعم
وذلك لما
يؤدي من
الاعتماد
الكلي على
فضل الله
ورحمته
وترك العمل
الذي من
أجله خُلِق
، ثم ذكر
اليأس
والمّنوط
من روح الله
ورحمته
وذلك لما
يفضي إليه
من سوء الظن
بالله عز
وجل . |
|
الفـوائـد
: |
|
1
- تحريم كل من
الشرك
بالله ، والأمن من
مكر الله ،
واليأس
والقنوط من
روح الله
وأنها من الكبائر. |
|
2
- انقسام
الذنوب إلى
صغائر
وكبائر
وأكبر. |
|
3
- جواز وصف
الله
بالمكر في
مقابلة
الماكرين . |
|
4
-
إثبات
صفة الرحمة
لله عز وجل
على وجهٍ
يليق
بجلاله. |
|
5-
وجوب
الاعتدال
في الأمور
كلها . |
|
مناسـبة
الأثـر
للبـاب : |
|
حيث
دل الأثر
على وجوب
الرجاء
والخوف من
الله. |
|
مناسـبة
الأثر
للتوحيـد : |
|
حيث
دل الأثر
على وجوب
الجمع بين
الرجاء
والخوف من
الله لأن
ذلك مثبت
لكمال الله
المطلق
وذلك محقق
لكمال
التوحيد . |
|
المنـاقشة
: |
|
أ-
اشرح
الكلمات
الآتية :
القنوط من
رحمة الله
واليأس من
روح الله . |
|
ب
- اشرح
الأثر شرحا
إجمالياً . |
|
جـ
- استخرج خمس
فوائد من
الأثر مع
ذكر المأخذ . |
|
د
- وضح
مناسبة
الأثر
للباب
وللتوحيد . |
|
|
|
(1) سورة الأعراف : الآية (99) . |
|
(2) سورة الحجر: الآية : 56 . |
|
(3)
رواه البزار (106
كشف الأستار) . |
|
(4) رواه عبد الرزاق في مصنفه (10/ 460) وابن جرير (5/ 46) وقال ابن كثير في تفسيره (1/484) وهو صحيح بلا شك ، وقال الهيثمي في المجمع (1/ 104) وإسناده صحيح . |