|
{وعلى الله فتوكَّلوا إن كنتم مؤمن} |
|
|
|
|
|
وقول الله تعالى : {قَالَ رَجُلاَنِ مِنَ الَّذِينَ يَخَافونَ أَنْعَمَ الله.............} |
(1) |
|
وقول الله تعالى : {إِنما المؤمِنوِنَ الَّذِينَ إِذَا ذكِرَ اللهُ وَجِلَتْ قلُوبهمْ ......} |
(2) |
|
وقول الله تعالى : { يَأيُّهَا النَبِيّ حَسْبُكَ اللهُ............................} |
(3) |
|
وقول الله تعالى : {وَمَنْ يَتَوَكَّلْ علَى اللهِ فَهُوَ حَسْبُهُ ..................} |
(4) |
|
وقول الله تعالى : {الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعوا لَكمْ ......} |
(5) |
|
عن ابن عباس – رضي الله عنهما – قال : "حَسْبُنَا الله ونِعْمَ الوَكيل....."
|
(6) |
|
وقول
الله تعالى :
{قَالَ
رَجُلاَنِ
مِنَ
الَّذِينَ
يَخَافونَ
أَنْعَمَ
الله عَلَيْهِمَا
ادخلوا
عَلَيْهِم
البَابَ
فَإِذا
دَخَلْتمُوه
فَإِنَّكمْ
غَالبُونَ
وَعَلى
الله
فَتَوَكَّلُوا
إِنْ
كُنتمْ
مّؤْمِنِينَ}
(1) . |
|
|
شـرح
الكلمـات : |
|
|
: الرجلان من بني إسرائيل . |
رجلان |
|
:
أنعم الله
عليهما
بالإيمان
واليقين
بحصول ما
وعدوا به من
النصر
والظفر. |
أنعم الله عليهما |
|
:
المراد به باب بلدة الجبارين وهي بلدة بيت المقدس . |
الباب |
|
:
منتصرون . |
غالبون |
|
:
التوكـل اعتماد القلب على الله إيماناً بكفايته سبحانه لعبده . |
وعلى الله فتوكلوا |
|
الشـرح
الإِجمالي : |
|
يخبرنا الله سبحانه وتعالى في هذه الآية أن رجلين مؤمنين من بني إسرائيل قد نصحا قومهما وطلبا منهم أن يدخلوا بلدة بيت المقدس ووعداهما بالنصر إن هم دخلوها وذلك ثقة منهما بوعد الله على لسان رسوله موسى عليه السلام وطلبا منهم أن يعتمدوا على الله في تحقيق النصر ولا يغتروا بقوة الأعداء فإن النصر بيد الله يؤتيه من يشاء وقد وعد به المؤمنين والله لا يخلف الميعاد. |
|
الفـوائـد
: |
|
|
1-
وجوب تناصح
الجيش ورفع
معنوياته . |
|
|
2-
أن الإيمان
والتوكل من
أهم أسباب
النصر. |
|
|
3-
التوكل شرط
في صحة
الإيمان . |
|
|
4-
فرضية
التوكل على
الله دون من
سواه . |
|
|
مناسـبة
الآيـة
للبـاب : |
|
|
حيث
دلت الآية
على وجوب
إخلاص
التوكل على
الله دون من
سواه . |
|
|
مناسـبة
الآية
للتوحيـد : |
|
|
حيث
دلت الآية
على أن
التوكل على
الله نوع من
العبادة ،
وصرف
العبادة
لغير الله
شرك . |
|
|
المنـاقشـة
: |
|
|
أ-
اشرح
الكلمات
الآتية :
رجلان ،
أنعم الله
عليهما ،
الباب . |
|
|
ب
- اشرح
الآية
شرحاً
إجـمالياً . |
|
|
جـ
– استخرج
أربع فوائد
من الآية مع
ذكر المأخذ . |
|
|
د
- وضح
مناسبة
الآية لباب
قول الله
تعالى : {وعلى
الله
فتوكلوا إن
كنتم
مؤمنين}. |
|
|
هـ
- وضح مناسبة
الآية
للتوحيد . |
|
| أعلى | |
|
وقول
الله تعالى :
{إِنما
المؤمِنوِنَ
الَّذِينَ
إِذَا
ذكِرَ
اللهُ
وَجِلَتْ
قلُوبهمْ
وَإِذَا
تُليَتْ
عَلَيْهِمْ
آياته زَادَتْهمْ
إِيمَانَاً
وعلىَ
رَبهم
يَتَوَكَّلُونَ}
(2).
|
|
|
شـرح
الكلمات : |
|
|
:
أي إذا خُوِّفوا بالله . |
إذا ذكر الله |
|
: أي
خافت
قلوبهم فعملوا ما
أمروا به
واجتنبوا
ما نهوا عنه . |
وجلت قلوبهم |
|
: أي القرآن . |
آياته |
|
: أي يعتمدون بقلوبهم على الله ويفوضون الأمر إليه وحده دون من سواه . |
وعلى ربهم يتوكلون |
|
الشـرح
الإِجمالي : |
|
|
يخبرنا
الله في
هذه الآية
أن
المؤمنين
حقاً هم
الذين إذا
خوفوا
بالله
خافوا من
عذابه
ففعلوا ما
أمروا به
واجتنبوا
ما نهوا عنه
، وإذا قرأت
عليهم آيات
من كتاب
الله
زادتهم
إيمانـاً
مع إيمانهم
وأنهم
يعتمدون
بقلوبهم
على الله
ويفوضون
الأمر إليه
بجلب ما
ينفعهم
ودفع ما
يضرهم . |
|
|
الفوائـد
: |
|
|
1
- أن الخوف من
الله
والتوكل
عليه من
صفات
المؤمنين . |
|
|
2
- أن
الإِيمان
يزيد وينقص . |
|
|
3
- وجوب
التوكل على
الله دون من
سواه . |
|
|
مناسـبة
الآيـة
للبـاب : |
|
|
حيث
دلت الآية
على وجوب
التوكل على
الله دون من
سواه . |
|
|
مناسـبة
الآيـة
للتوحيـد : |
|
|
حيث
دلت الآية
على أن
التوكل نوع
من العبادة
، وصرف
العبادة
لغير الله
شرك . |
|
|
المنـاقشـة
: |
|
|
أ
- اشرح
الكلمات
الآتية : إذا
ذكر الله ،
وجلت
قلوبهم ،
آياته . |
|
|
ب
- اشرح
الآية
شرحاً
إجـمالياً . |
|
|
جـ
- استخرج
ثلاث فوائد
من الآية مع
ذكر المأخذ. |
|
|
د
- ضح
مناسبة
الآية لباب
قول الله
تعالى : وعلى
الله
فتوكلوا إن
كنتم
مؤمنين . |
|
|
هـ
- وضح مناسبة
الآية
للتوحيد . |
|
| أعلى | |
|
|
|
|
شـرح
الكلمـات : |
|
|
: المراد بالنبي هنا محمد صلى الله عليه وسلم . |
النبي |
|
:
الله وحده كافيك وكافي من اتبعك من المؤمنين . |
حسبك الله ومن اتبعك من المؤمنين |
|
الشـرح
الإجمالي : |
|
|
في
هذه الآية
يبشر الله
نبيَّه
محمداً صلى
الله عليه
وسلم
وأتباعه
وجدهم
بالنصر على
أعدائهم
ويأمرهم
ضمناً أن
يعتمدوا
عليه دون من
سواه فإنه
سيكفيهم
كيد عدوهم . |
|
|
الفوائـد
: |
|
|
1
- الله كاف من
اعتمد عليه . |
|
|
2
- الإيمان من
عوامل
النصر . |
|
|
3
- وجوب
الإِيمان
بحب الله
وحده دون من
سواه . |
|
|
مناسـبة
الآية
للتوحيـد : |
|
|
حيث
دلت الآية
على أن
التوكل نوع
من العبادة
وصرف
العباد
لغير الله
شرك . |
|
|
ملاحظـة
: |
|
|
قلنا
إن
الإِيمان
يتضمن
التوكل لأن
من حقق
الإيمان
بكفاية
الله وحده
فلا بد أن
يعتمد عليه
وحده . |
|
|
المنـاقشة
: |
|
|
أ-
اشرح
الكلمات
الآتية :
النبي ،
حسبك الله
ومن اتبعك
من
المؤمنين . |
|
|
ب
- اشرح
الآية
شرحاً
إجمالياً . |
|
|
جـ
- ستخرج ثلاث
فوائد من
الآية مع
ذكر المأخذ . |
|
|
وضح
مناسبة
الآية لباب
قول الله
تعالى :
{وعلى
الله
فتوكلوا إن
كنتم
مؤمنين}. |
|
|
هـ
- وضح
مناسـبة
الآية
للتوحيد. |
|
|
وقول
الله تعالى :
{وَمَنْ يَتَوَكَّلْ علَى
اللهِ فَهُوَ حَسْبُهُ إِنَّ اللهَ بَالِغُ أَمْرِهِ
قَدْ جَعَلَ الله لكِل شَيءٍ قَدراً}
(4) . |
|
شـرح
الكلمـات : |
|
|
: ومن يثق بالله ويعتمد عليه . |
ومن يتوكل على الله |
|
:
أي كافيه ما أنابه وأهمه . |
فهو حسبه |
|
: أي أن الله بالغ ما يريده من الأمر فلا يفوته شيء ولا يعجزه مطلوب . |
بالغ أمره |
|
: قد جعل الله لكل شيء تقديراً وتوقيتاً
. |
قد جعل الله لكل شيء قدراً |
|
الشـرح
الإِجمالي : |
|
يخبرنا
الله
سبحانه
وتعالى في
هذه الآية
أن من وقف به
واعتمد
عليه في
أموره كلها
فإن الله
سيكفيه كل
ما ينـوبـه
ويهمه من
أمور
الدنيا
والدين،
وذلك أن
الله بالغ
ما يريد من
الأمر فلاَ
يفوته شيء
أراده ولا
يعجزه شيء
طلبه وحتى
لا يستبطئ
المتوكلون
فرج الله ،
أخبر الله
سبحانه
وتعالى أنه
قد جعل لكل
شيء
تقديراً
وتوقيتاً
لا يسبقه
ولا يتخلف
عنه . |
|
الفـوائـد
: |
|
1
- بيان فضل
التوكل . |
|
2
- أن التوكل
من أهم
الأسباب
لجلب
المنافع
ودفع
المضار . |
|
3
- وجوب
الإيمان
بالقضاء
والقدر . |
|
4
- تمام قدرة
الله
وحكمته . |
|
مناسـبة
الآيـة
للبـاب : |
|
حيث
دلت الآية
على وجوب
التوكل على
الله لأن
الله
بالتوكل
يحفظ عبده
ويكفيه . |
|
مناسـبة
الآيـة
للتوحيـد : |
|
|
حيث
دلـت الآية
على أن
التوكل نوع
من العبادة
، وصرف
العبادة
لغير الله
شرك . |
|
|
المنـاقشـة
: |
|
|
أ
- اشرح
الكلمات
الآتية : ومن
يتوكل على
الله ، فهو
حسبه ، بالغ
أمره . |
|
|
ب
- اشرح
الآية
شرحاً
إجـمالياً . |
|
|
جـ
- استخرج
أربع فوائد
من الآية مع
ذكر المأخذ . |
|
|
د
-وضح
مناسبة
الآية لباب
قول الله
تعالى :
{وعلى
الله
فتوكلوا إن
كنتم
مؤمنين}. |
|
|
هـ
- وضح مناسبة
الآية
للتوحيد . |
|
|
|
|
|
شـرح
الكلمـات : |
|
|
:
المراد بكلمة الناس الأولى هم ركـب من بني عبد القيس، والمراد بكلمة
الناس الثانية هم أبو سفيان وأتباعه من المشركين . |
الـذين قال لهم الناس إن الناس قد جمعوا لكم |
|
: أي خافوا بأسهم وجمعهم . |
فاخشوهم |
|
: أي فزاد ذلك المؤمنين إيماناً مع إيمانهم . |
فزادهم إيماناً |
|
:
أي الله كافينا . |
حسبنا الله |
|
:
المتوكل عليه . |
الوكيل |
|
الشـرح
الإجمالي : |
|
لما
رجع أبو
سفيان
وقومه
المشركون
من غزوة أحد
أخذوا
يجمعون
عددهم
للهجوم مرة
أخرى على
المسلمين
فمر بهم في
الطريِق
ركب من بني
عبد القيس
فأوعز
إليهم أبو
سفيان أن
أخبروا
محمداً
وصحبه أن
قريشاً تعد
عدتها
للانقضاض
على محمد،
فلم يأبه
رسول الله
صلى الله
عليه وسلم
لهذا
التهديد بل
جعلوا
ثقتهم
بالله فهو
كافيهم
أعداءهم
وهو
المتوكل
عليه في كل
الأحوال . |
|
الفـوائـد
: |
|
1
- من علامات
الإِيمان
الثبات في
الشدائد . |
|
2
- الحرب
النفسية لا
تضر
المؤمنين . |
|
3
- أن
الإِيمان
يزيد وينقص . |
|
4
- استحباب
قول المؤمن
حسبنا الله
ونعم
الوكيل . |
|
5
- فعل
الأسباب لا
ينافي
التوكل . |
|
مناسـبة
الآية
للبـاب : |
|
حيث
دلت الآية
على وجوب
التوكل على
الله
والاكتفاء
به دون من
سواه . |
|
مناسـبة
الآيـة
للتوحيـد : |
|
حيث
دلت الآية
على أن
التوكل نوع
من العبادة
، وصرف
العبادة
لغير الله
شرك . |
|
من تتمـة المتـن : |
||
|
عن
ابن عباس –
رضي الله
عنهما – قال : "حَسْبُنَا
الله
ونِعْمَ
الوَكيل،
قالها
إبراهيم
عليه السلام
حين أُلقي
في النار .
وقالها
محمد صلى
الله عليه
وسلم حين
قالوا له : "
إنَّ
النَّاس قد
جمعوا لَكم
فاخشوهُم
فزادهم
إيماناً ،
وقالوا
حسبنا الله
ونعم
الوكيل "
رواه
البخاري
والنسائي (6) .
|
||
|
مـلاحظـة
: |
||
|
التوكـل
هو اعتماد
القلب على
الله
إيماناً
بكفايته
سبحانه
لعبده ،
وللتوكل
على غير
الله ثلاثة
أقسام : |
||
|
أحدها
: أن يتوكل
على مخلوق
فيما لا
يقدر عليه
إلا الخالق :
وهذا شرك
أكبر . |
||
|
وثانيها
: أن يتوكل
على
المخلوق
فيما يقدر
عليه مع
تعلق القلب
به في جلب
المنفعة
ودفع
المضرة :
وهذا شرك
أصغر . |
||
|
وثالثها
: أن يعتمد
على
المخلوق
فيما يقدر
عليه بدون
أن يتعلق
القلب به في
جلب
المنفعة
ودفـع
المضرة :
فهذا جائز
كالاعتماد
على شخص في
بيع أو غيره . |
||
|
والتوكل
نصف الدين
ونصفه
الآخر
الإنابة،
والتوكل لا
ينافيه فعل
الأسباب بل
فعل
الأسباب
علامة على
صحة
الإيمان . | ||