|
{إنما ذلكم الشيطان يُخَوِّفُ أَولياءه} الآية .
|
|
| وقـول الله تعالى : { إِنَّـمَا ذِلِكم الشَّيْطَانُ يُخَوّف أَوْلِيَاءَه............} | (1) |
| وقـول الله تعالى : {إِنما يَعْمُرُ مَسَاجدَ اللهِ مَنْ آمَنَ بِاللهِ وَالْيَومِ الآخر....} | (2) |
| وقـول الله تعالى : {وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَقول آمَنَّا بِاللهِ فإِذَا أوذيَ في الله........} | (3) |
|
وعن أبي سعيد – رضي الله عنه – مرفوعاً " إنَّ مِنْ ضَعْفِ اليقين ......." |
(4) |
|
وعن عائشـة – رضي الله عنها – أن ...................................." |
(5) |
|
|
|
|
وقـول
الله تعالى : { إِنَّـمَا ذِلِكم الشَّيْطَانُ
يُخَوّف أَوْلِيَاءَه فَلاَ
تَخَافوهمْ وَخَافُونِ إِنْ كُنْتُمْ
مُؤْمِنِين} (1) . |
|
|
شرح
الكلمات : |
|
|
: أي شيطان الجن . |
الشيطان |
|
: أي يخوفكم بأوليائه ويعظمهم في صدوركم
. |
يخوف أولياءه |
|
: لا تخشوا أولياء الشياطين . |
فلا تخافوهم |
|
: أي أخلصوا الخوف لي . |
وخافون |
|
الشـرح
الإجمالي : |
|
|
لما
كان الخوف من الأسباب التي قد تثبط
المسلمين عن مناصرة الحق ورفـع رايتـه ،
أخبر الله سبحانه أن ما قد يقع في نفوس
المسلمين من الخـوف إنما هو من أوهام
الشيطان وأتباعه ، وذلك بما يبثونه من
الأراجيف بمختلف الطرق والوسائل ، ثم
يأمر الله المسلمين بأن لا يلتفتوا إلى
تأثـيرات هؤلاء المخذلين ، إنما عليهم
أن يخلصوا الخوف لله إن كانوا صادقين في
إيمانهم حقاً ، ويقدموا خوف اللّه على
خوف من سواه . |
|
|
الفوائـد
: |
|
|
1 - تحريم ترك الواجب خوفا من الخلق . |
|
|
2 - وجوب إخلاص الخوف لله تعالى . |
|
|
3 - خوف الله من علامات الإِيمان . |
|
|
مناسـبة
الآية للبـاب : |
|
|
حيث دلت الآية على وجوب إخلاص الخوف لله تعالى . |
|
|
مناسـبة
الآيـة للتوحيـد : |
|
|
حيث دلت الآية على وجوب إخلاص الخوف لله، لذا يكون الخوف نوعاً من العبادة ، وصرف العبادة لغير الله شرك. |
|
|
مـلاحظة
: |
|
|
للخوف أربعة أقسام : |
|
|
أولاً: خوف السر: وهو أن يخاف من غير الله أن يصيبه بما يشاء من مرض أو فقر ونحو ذلك بقدرته ومشيئته سواءاً ادعى أن ذلك كرامة للمخلوق بالشفاعة أو على سبيل الاستقلال فهذا الخوف لا يجوز لأنه شرك أكبر . |
|
|
ثانياً : الخوف من المخلوق: المؤدي إلى فعل محرم أو ترك واجب، فهذا حرام. |
|
|
ثالثاً : خوف وعيد الله الذي توعد به العصاة : وهذا الخوف من أعلى مراتب الإيمان . |
|
|
رابعـاً : الخـوف الطبيعي : كخوف الإِنسان من السبع ونحوه ، وهذا جائز . |
|
|
المنـاقشـة
: |
|
|
أ-
اشرح الكـلمات الآتـية : الـشـيطان ،
يخـوف أولياءه ، فلا تخافوهم ، وخافوني .
|
|
|
ب
- اشرح
الآية شرحاً إجماليا. |
|
|
جـ
- استخرج ثلاث فوائد من الآية مع ذكر
المأخذ. |
|
|
د- وضح
مناسبة الآية لباب : إنما ذلكم الشيطان
يخوف أولياءه . |
|
|
هـ
- وضح مناسبة الآية للتوحيد |
|
| أعلى | |
|
|
|
|
شـرح
الكلمات: |
|
|
: أي يعمرها بالعبادة . |
إنما يعمر مساجد الله |
|
: أي وحدَّ الله وآمن بما أنزل . |
من آمن بالله |
|
: أي أدى الصلوات الخمس كاملة
بشروطها وأركانها وواجباتها |
وأقام الصلاة |
|
: أي دفع الزكاة الواجبة في ماله إلى مستحقيها . |
وآتى الزكاة |
|
: يخافه إجلالاً وتعظيماً . |
ولم يخش إلا الله |
|
الشـرح
الإِجمالي: |
|
لما كانت المسـاجـد هي مواضـع عبـادة المسلمين ومركز قوادهم وعلمائهم ندب الله المسلمين إلى بناء المسـاجـد وعمارتها بالطاعة ونشر العلم، ثم أخبر أن هذه العمارة لا تليق إلا بمن وحدّ الله وصدّق بيوم الجـزاء والحساب وأدى ما أوجب الله عليه على الوجه المشروع وأخلص خوفه للّه دون من سواه ثم أكد أن هؤلاء سيفوزون بالهداية بتوفيق الله وتيسيره. |
|
الفوائـد
: |
|
|
1 - عمارة المساجد بالعبادة من علامات الإِيمان . |
|
|
2 - وجوب إقامة الصلوات الخمس . |
|
|
3 - وجوب أداء الزكاة إلى مستحقيها . |
|
|
4 - وجوب إخلاص خشية التعظيم لله. |
|
|
مناسـبة
الآية للبـاب : |
|
|
حيث دلت الآية على وجوب إخلاص خشية التعظيم لله . |
|
|
مناسـبة
الآية للتوحيـد : |
|
|
حيث
دلت الآية على وجوب إخـلاص خشية التعظيم
لله ، لذا تكون هذه الخشية نوعاً من
العبادة ، وصرف العبادة لغير الله شرك . |
|
|
مـلاحظـة
: |
|
|
عمارة المساجد قيل هي معنوية وذلـك يكون بملازمة المساجد والمواظبة عليها بفعل العبادات وحلقات العلم ، وقيل هي حسية وذلك يكون ببناء المساجد وترميمها وتنظيفها ، والأولى حمل الآية على المعنيين لأنهما لا يتعارضان . |
|
|
المنـاقشـة
: |
|
|
أ
- اشرح
الكلمات الآتية : إنما يعمر مساجد الله ،
من آمن بالله ، وأقام الصلاة ،
وآتى الزكاة ، ولم يخش إلا الله . |
|
|
ب
- اشرح
الآية شرحاً إجمالياً . |
|
|
جـ
- استخرج أربع فوائد من الآية مع ذكر
المأخذ . |
|
|
د
- وضح
مناسبة الآية لباب : إنما ذلكم الشيطان
يخوف أولياءه . |
|
|
هـ
- وضح مناسبة الآية للتوحيد . |
|
| أعلى | |
|
|
|
|
شـرح
الكلمـات : |
|
|
: أي بعض الناس . |
ومن الناس |
|
: أي يؤمن بلسانه دون قلبه كالمنافقين . |
يقول آمنا بالله |
|
: أي فإذا عُذِّب من أجل إيمانه . |
فإذا أوذي في الله |
|
: جعل عذاب الناس في الدنيا كعذاب الله في الآخرة فارتد عن دينه ولحق بالكفر . |
جعل فتنة الناس كعذاب الله |
|
: فإذا نصر الله جنـده وعباده المؤمنين ففتحوا البلاد ورزقهم الغنائم . |
ولئن جاء نصر من ربك |
|
: أي ليقولن هؤلاء المنافقون إنَّا كنا معكم في الإيمان . |
ليقولن إنَّا كنا معكم |
|
: أي أن الله عالم بما انطوت عليه صدورهم من النفاق والكذب . |
أوليس الله بأعلم بما في صدور العالمين |
|
الشـرح
الإِجمالي : |
|
يخـبرنـا
الله في هذه الآية أن بعض الناس وهم
المنافقون يدعون الإيمان بألسنتهم فإذا
عذبهم الناس من أجل إيمانهم ساووا بين
عذاب |
|
الفـوائـد
: |
|
1 - الصبر على الأذى في الدين من علامات الإِيمان . |
|
2 - تحريم المداهنة في الدين . |
|
3 - من طبيعة المنافق الفرار عند الفزع والإقدام عند الطمع . |
|
4 - إحاطة علم الله بكل شيء ظاهراَ وباطناً . |
|
مناسـبة
الآية للبـاب: |
|
حيت دلت الآية على تحريم مساواة الخوف من اللّه بالخوف من المخلوق . |
|
مناسـبة الآيـة للتوحيـد : |
|
حيث
دلت الآية على وجوب تقديم خوف الله على
خوف من سواه ، لذا يكون الخوف عبادة ،
وصرف العبادة لغير الله شرك . |
|
المنـاقشـة : |
|
أ - اشرح الكلمات الآتية : من الناس ، يقول آمنا بالله ، فإذا أوذي في الله ، جعل فتنـة الناس كعذاب الله ، ولئن جاء نصر من ربك، ليقولن إنَّا كنا معكم . |
|
ب - اشرح الآية شرحاً إجمالياً . |
|
جـ - استخرج أربع فوائد من الآية مع ذكر المأخذ . |
|
د - وضح
مناسبة الآية لباب : إنما ذلكم الشيطان
يخوف أولياءه . |
|
هـ - وضح مناسبة الآية للتوحيد . |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
شـرح الكلمـات : |
|
|
: الضعف هو ضد القوة . |
ضعف |
|
: هو كـمال الإيمان . |
اليقين |
|
: تؤثر رضاء الناس على رضاء الله . |
أن ترضى الناس بسخط الله |
|
: أي تشكرهم على ما وصلك على أيديهم من النعمة وتنسى المنعم الحقيقي وهو الله . |
وأن تحمدهم على رزق الله |
|
: أي إذا طلبت منهم شيئاً ومنعوك ذممتهم على ذلك ونسيت أن المانع الحقيقي هو الله . |
وأن تذمهم على ما لم يؤتك الله |
|
الشـرح الإجمالي : |
|
يخـبرنا
النبي صلى الله عليه وسلم في هذا الحديث
أن من ضعف إيمان الشخص ويقينه أن يجامل
الناس في أقواله وأفعاله على حساب الدين
فيؤثر رضاء |
|
الفوائـد : |
|
1 - أن الإِيمان يزيد وينقص ويقوى ويضعف . |
|
2 - أن الأعمال من الإيمان . |
|
3 - إثبات صفة السخط لله . |
|
4
- تحريم شكر الناس إذا اعتقدت أن
النعمة تأتي منهم استقلالاً . |
|
3 - تحريم ذم الناس على ما لم يقدره الله . |
|
6 - أن الخير والشر مقدر من الله . |
|
مناسـبة الحديـث للبـاب : |
|
حيث دل الحديث على تحريم ترك شيء من الواجب خوفاً من الناس . |
|
مناسـبة الحديـث للتوحيـد : |
|
حيث أفاد الحديث أن الخوف نوع من العبادة ، وصرف العبادة لغير الله شرك . |
|
مـلاحظـة : |
|
أ - سند هذا الحديث فيه ضـعف ، لكن الأدلة الأخرى تقويه وتؤيده . |
|
ب - الجمع بين هذا الحديث وقوله صلى الله عليه وسلم : " من لا يشكر الناس لا يشكر الله - أنه يجوز شكر الإِنسان على أساس أنه سبب ، ويحرم شكره إذا اعتقد أنه المنعم الحقيقي . |
|
المنـاقشـة : |
|
|
أ - اشرح الكلمات الآتية : ضعف ، اليقـين ، أن ترضي النـاس بسخط الله ، وأن تحمدهم على رزق الله ، وأن تذمهم على ما لم يؤتك الله . |
|
|
ب - اشرح الحديث شرحاً إجمالياً . |
|
|
جـ - استخرج أربع فوائد من الحديث مع ذكر المأخذ . |
|
|
د
- وضح
مناسبة الحديث لباب إنما ذلك الشيطان
يخوف أولياءه . |
|
|
هـ - وضح مناسبة الحديث للتوحيد . |
|
| أعلى | |
|
|
|
|
شـرح الكلمـات : |
|
|
: أي طلب . |
التمس |
|
: غضب الناس . |
سخط الناس |
|
الشـرح الإِجمالي : |
|
يخـبرنا النبي صلى الله عليه وسلم في هذا الحديث أن من طلب رضا الله بامتثال أوامره واجتناب نواهيه ولم يبال بسخط الناس وغضبهم وما يوجهونه إليه من الإهانات والضغوط فإن الله سيرضى عنه وسينزل محبته في قلوب الناس أما من حاول رضا الناس ولو كان ذلك على حساب الدين فإن الله سبحانه سيسخط عليه وسينزل بغض ذلك الشخص في قلوب الناس عقوبة له بنقيض قصده والواقع يشهد لذلك . |
|
الفوائـد : |
|
1 - إثبات صفة الرضا لله. |
|
2 - أن التمسك بالدين سبب لرضاء الله ورضاء الناس . |
|
3 - تحريم المجاملة على حساب الدين . |
|
4 - إثبات صفة السخط لله . |
|
5 - المداهنة في الدين سبب لسخط الله . |
|
6 - أن القلوب وتصريفها حباً وبغضاً بيد الله . |
|
مناسبة الحديـث للبـاب: |
|
حيث دل الحديث على تحريم ترك شيء من طاعة الله خوفاً من الناس وطلب رضاهم . |
|
مناسـبة الحديـث للتوحيـد : |
|
حيث دل الحـديث على وجوب إخلاص الخوف للّه، لذا يكون الخوف نوعاً من العبادة ، وصرف العبادة لغير الله شرك. |
|
المنـاقشـة : |
|
أ - اشرح الكلمات الآتية : التمس ، سخط . |
|
ب - اشرح الحديث شرحاً إجمالياً . |
|
جـ - استخرج أربع فوائد من الحديث مع ذكر المأخذ . |
|
د - وضح مناسبة الحديث لباب قول الله تعالى : {إنما ذلك الشيطان يخوف أولياءه}. |
|
هـ - وضح مناسبة الحديث للتوحيد. |
| (1)
سورة آل عمران : الآية 175. |
| (2) سورة التوبة : الآية 18 . |
| (3) سورة العنكبوت : الآية 10 . |
| (4)
أبو نعيم في الحلية (5/106)، والبيهقي في الشعب( 1/
151، 152) ، وضعفه الألباني في
ضعيف الجـامع (2007) . |
| (5)
ابن حبان (1541) ، (1542- موارد) والترمذي (2414) في
الزهد وصححه الألباني . انظر صحيح الجامع (5973) . |